أن أعراض اقتران الشيطان و تأثيرات مس الإنسان تختلف من شخص لآخر ، و الأعراض الواضحة أحيانًا تكون طفيفة جدًا ، بحيث لا يشعر المريض بنفسه ، فضلاً عن عائلته و أقاربه يمكن أن تعاني من المريض.

المس الشيطاني

تشبه أعراض بعض الأمراض العضوية و النفسية و العصبية ، لا يستجيب المريض لعلاج الأطباء ، تجد ان المريض يستجيب لعلاج الأطباء لفترة من الزمن ، من اللحظة التي يعتقد فيها أنه مصاب بمرض عضوي و بعد فترة يعود كما كان ، غالبا يكون لديهم شخصية مزدوجة و سلوك متناقض ، فأحيانًا تنظر إليه على أنه رجل حكيم و مرات أخرى تجد إن سلوكه تغيير في أقواله و أفعاله.

اهم اعراض المس

– الصدر الضيق.
– الشلل العقلي والنسيان.
– كره العمل و الزوجة و المجتمع.
– في بعض الأحيان ينام المريض و هو يرتجف أو يتحرك لا إراديًا.
– يسمع أصواتا غريبة أو خافتة لا يسمعها من جانبه.
– في بعض الأحيان تشعر بالحرارة أو الصقيع على جسمك ، وخاصة في الأطراف.
– يبكي أحيانًا دون سبب ، خاصة قبل المغرب أو بعده.
– يتميز عرقه برائحة كريهة و قد يكون له رائحة الكبريت الكريهة.
– الفكاهة العصبية والغضب هي أبرز ملامح هذا الشخص.

المس الشيطاني و الصداع

الصداع هو أكثر أعراض المس الشيطاني شيوعًا ، و لكن الصداع له أسباب عضوية و أخرى نفسية ، و يحدث الصداع نتيجة لمرض في العين أو الأنف والأذنين ، و قد يرجع ذلك إلى الإمساك في البطن و يحدث بعد النوم و الأرق و التفكير الشاق ، أو تعدد المشاكل الدنيوية و هذا النوع من الصداع الذي يجب على الأطباء معالجته ، لكن لا يوجد صداع آخر ، و هذا الصداع لا يتمكن الأطباء من شفاءه ، هذا النوع من الصداع ينجم بشكل رئيسي عن الشيطان و الصداع يكون متحركًا في الرأس و لا يدوم في مكان محدد ، ولكن الإنسان يشعر لهم مرة واحدة ، قد يشعر بالضيق و الاختناق عندما يذهب إلى العبادة.

سمات واضحة على مصاب المس

حب الوحدة و العزلة

الشخص المقترن بالشيطان مستقل و مفصل عن المجتمع ، خاصة في بعض حالات السحر ، يحب الشعور بالوحدة ، كما انه يكون مستاء جدا من مضايقات و بكاء الأطفال و يكره العيش.

اضطراب الوسواس القهري

من أهم الأعراض التي تبدو واضحة على المريض بعض الأعراض التي تشبه مريض الوسواس القهري ، حيث يلاحظ على هذا المريض في الكثير من الأحيان الشك في كل شئ ، و بشكل خاص فيما يتعلق بالعبادات.

الارتباك

يبدو على المريض الارتباك في الكلمات و الأفعال ، فهو ليس متماسك ، و يتحدث بسرعة و بصوت عال ، و لا يعطي الشخص الذي يجري المقابلة الفرصة لفهم و مناقشة الإهانات  و الاتهامات الملعونة ، التي لا يوجد دليل عليها ، و ينتقل من فكرة إلى فكرة و من موضوع إلى آخر ، و مع ذلك تم العثور على الخطاب و هو لا يثق في كلماته و أفعاله ، و ليس عمل الآخرين ، و الارتباك في هذه الحالة لا يستمر في مكان أو حالة واحدة.

علاج المس الشيطاني

– يعتمد العلاج في هذه الحالات على التقرب إلى الله عز و جل ، و طلب العلاج منه هو الوحيد القادر على شفاء هذه الحالة ، فبكلمات الله عز و جل يمكن ردع المس الشيطاني و التحصن منه.

– يفضل في المقام الأول العمل على قراءة الرقية الشرعية بشكل يومي مع التيقن بقدرة الله على الشفاء ، و المداومة باستمرار على كافة الأذكار المعروفة ، و بشكل خاص اذكار الصباح والمساء و النوم ، و ذلك للتحصن في كل وقت من اقتراب الشياطين ، فعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ:” قَامَ رَسُولُ اللهِ – صلّى الله عليه وسلّم – فَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ: «أَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ» ثُمَّ قَالَ «أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ اللهِ» ثَلَاثًا، وَبَسَطَ يَدَهُ كَأَنَّهُ يَتَنَاوَلُ شَيْئًا، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ سَمِعْنَاكَ تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ شَيْئًا لَمْ نَسْمَعْكَ تَقُولُهُ قَبْلَ ذَلِكَ، وَرَأَيْنَاكَ بَسَطْتَ يَدَكَ، قَالَ: إِنَّ عَدُوَّ اللهِ إِبْلِيسَ، جَاءَ بِشِهَابٍ مِنْ نَارٍ لِيَجْعَلَهُ فِي وَجْهِي، فَقُلْتُ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قُلْتُ: أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ اللهِ التَّامَّةِ، فَلَمْ يَسْتَأْخِرْ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَرَدْتُ أَخْذَهُ، وَاللهِ لَوْلَا دَعْوَةُ أَخِينَا سُلَيْمَانَ لَأَصْبَحَ مُوثَقًا يَلْعَبُ بِهِ وِلْدَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ “، رواه مسلم.

– يفضل الدعاء إلى الله كل صباح و مساء عن عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:” مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ: بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ “، رواه الترمذي وصحّحه، وأبو داود، وابن ماجه.