الهم في علم النفس هو التفكير السلبي المستمر بشأن التهديدات المحتملة في المستقبل والطرق الممكنة لمعالجتها، ويكون على هيئة أسئلة داخلية مثل "ماذا لو حصل كذا؟"، وتعاقب هذا النوع من التفكير قد يسبب القلق، الذي ينتج عن التوتر ثم الكآبة. وخلافه ما يعرف بالاجترار. ووفقًا للمعجم الوسيط فهو يعني ما هَمَّ به الرجلُ في نفسه أو أَوَّلُ العزيمة والجمع: هموم، ويقال: هذا رجلٌ هَمُّك من رجل: حَسْبُك.

أهم الطرق للعمل على التخلص من الهموم من جانب الإنسان :- يوجد عدد من الوسائل التي تعمل على الحد من الإحساس بالهم لدى الإنسان ومنها

أولاً :- طول اليقين بالله عز وجل وقوته والتقرب منه بالعبادات والدعاء والالتجاء إليه .
ثانياً :- التذلل الدائم لرب العزة والحرص على الذكر لله عز وجل والانكسار بين يديه وطلب المغفرة والرحمة منه .

ثالثاً :– العمل على ملازمة الصحبة والأصدقاء الصالحين والتي تأمر بالخير وتنهى عن الشر حيث إن ذلك باب كبير لثبات الفرح وإطاحة كل تلك الأنواع من الهموم والمثبطات لذا فأن الأخ الصالح يشد من عون أخيه ويكون إلى جواره ويعمل على منحه الأمل مما سيكون من أشد الدوافع للصبر على الهم والانتصار عليه .

رابعاً :– التوكل على الله سبحانه وتعالى وإحسان الظن به واليقين الدائم بكرمه ورضاه إذا جاء قول الله تعالى في كتابه الكريم  ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه).
خامساً :– الابتعاد عن تلك المثيرات الشيطانية والحيل الإبليسية التي يكون مرادها هو النيل من رضا الإنسان وجعله ساخطاً غير راضي بقضاء الله له .
سادساً :- تصفح الكتاب وقراءة صفحات العلم مما سيزيد من نوافذ الإدراك الفكري للفرد ويعمل على إعطائه ذلك الوعي الكافي والقوة الكبيرة على مواجهة الضيق والهم .
سابعاً :- القضاء على وقت الفراغ حيث أن ذلك سيكون هام جداً ومفيد  في التخلص من الهم.
ثامناً :- الابتعاد عن تلك الأماكن التي من الممكن أن تكون سبباً مباشراً في جلب الهم والحزن إلى الشخص أو العمل على تجدد تلك المشاعر السلبية لديه من جديد.

تاسعاً :- الإكثار من الحديث مع الغير أو العمل على إفراغ تلك المشاعر المكبوتة أو الهموم داخل النفس والصدر معهم ولكن مع مراعاة أن يكون هؤلاء الأشخاص من أولئك الأشخاص شديدي القربى للإنسان حيث سيشعر الإنسان وقتها بأن همه الذي كان يحمله وحده في صدره وفي داخله قد خف عنه .

تاسعاً :- الحرص على ملازمة الاستغفار الدائم لله عز وجل لأن الالتزام بالاستغفار هو أحد تلك الطرق الشديدة الإفادة للتخلص من الهموم فمن المعروف أن من لزم الاستغفار جعل الله سبحانه وتعالى له من كل ضيقاً مخرجاً ومن كل هم فرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب .

عاشراً :– التعامل مع الهم من جانب الإنسان على أنه هو تلك الحمولة الزائدة والتي لا يريد أن يظل محتفظاً بها وأن يعمل على التخلص منها وإلقاءها في أقرب مكان للقمامة .

إحدى عشر :- العمل على فعل شيئاً جديداً في الحياة الخاصة بالشخص والخروج من دائرة الروتين والملل وتلك الأشياء التي اعتاد الشخص على فعلها لفترة كبيرة دون تغيير والقيام بنشاطات مختلفة وجديدة عليه مما سيعطيه القدرة على الخروج من حالة الهم تلك .