خيوط الأسنان هى خيوط تستخدم في إزالة بقايا الطعام من الفم ، و الجراثيم المتوضعة في المسافات الضيقة بين الأسنان قبل اكتسابها مزيدًا من القساوة و تحولها لما يعرف باللويحة ، و التي إذا ظلت دون إزالة سوف تتصلب و تصبح أكثر قساوةً و أشد تكلسًا و تدعى حينها طبقة القلح  ، و قد تسبب تورمًا في اللثة و التهابات و نزفًا دمويًا عند التفريش ، و يصبح من الصعب إزالتها إلا في عيادة الطبيب.

نبذة عن خيوط الأسنان:
في البداية كانت خيوط الأسنان تصنع من ألياف الحرير المفتولة أو المجدولة لتشكل خيطاً طويلاً، أما اليوم فغالباً ما تكون مصنوعة من مادة النايلون أو من مواد بلاستيكية و تعالج بواسطة مواد منكهة مثل النعناع لجعل عملية التنظيف .

 أنواع خيوط الأسنان:
هناك نوعان رئيسيان ، و هما خيوط الأسنان غير المشمعة ، و خيوط الأسنان المشمعة ، الفرق بينهما فهو وجود الشمع الذي أضيف إلى الخيوط كي تصبح أكثر انزلاقية أثناء تحريك الخيط ، و ذلك عند نقاط التماس ما بين الأسنان ، و في أغلب الأوقات يكون مضاف لها مادة الفلورايد لتزيد من مقاومة سطوح الأسنان المتلاصقة للنخور ، أما بالنسبة لتأثير النوعين على الأسنان فلا يوجد فرق كبير لأن الفعالية تعتمد على تكرار و كيفية استخدام الخيط و لا تعتمد على نوع الخيط.

أفضل بدائل خيوط الأسنان:
هناك العديد من البدائل للخيوط السنية و منها ؛ فراشي الأسنان المخصصة للمناطق الضيقة ما بين الأسنان ، و الأعواد الخشبية المطهرة ، و الأعواد البلاستيكية المخصصة للمناطق الضيقة ما بين الأسنان.

الوقت المناسب للتنظيف بالخيوط السنية:
تنصح الجمعية الأمريكية لطب الأسنان ADA بضرورة تفريش الأسنان بفرشاة الأسنان مرتين يوميًا و و باستخدام الخيوط مرة واحدة باليوم ، و يفضل بعض المرضى أن يقوموا باستخدام الخيط قبل النوم للتأكد من خلو أفواههم من الجراثيم خلال ساعات النوم الطويلة ، و لكن أشار العديد من الأطباء إلى أنه لا يفضل استخدام الخيط السني مرة أخرى بعد الاستخدام الأول فهو عملياً مادة غير قابلة للتطهير و إعادة الاستخدام مرة أخرى ، كما تنصح الجمعية الأمريكية لطب الأسنان ADA باستخدامه مرة واحدة فقط.

فوائد خيوط الأسنان على مستوى صحة المجتمع:

أولًا توفير المال: حيث إن استخدام الخيط سوف يقلل من نخور الأسنان و إصابات اللثة ، و بالتالي سوف يقلص من الأعباء الاقتصادية التي يتحملها المريض في كل زيارة لعيادة طبيب الأسنان.

ثانيًا: زيادة فعالية الوقاية التي تقدمها وسائل التنظيف الفموية مثل الفرشاة و المضامض من خلال دعم وصولها إلى المناطق المتلاصقة ما بين الأسنان.

ثالثًا: يعمل خيط الأسنان على خلق حماية أكبر للنسج اللثوية حيث تعتبر اللثة بيئة خصبة للإصابات الإنتانية مالم يتم الحفاظ على نظافتها  و الاهتمام بمظهرها و بالتالي المساهمة في تقليل الأمراض الفموي.

الفرق بين فرشاة الأسنان و خيط الأسنان:
أكد العديد من الباحثين على أنه من المفضل أن يتم استخدام الخيط قبل الفرشاة ، و ذلك لأن الخيط سيقوم بإزالة البقايا الطعامية و الجرثومية الموجودة في مناطق التماس ما بين الأسنان ، و بالتالي فإنه سوف يتيح المجال أمام الفرشاة و المعجون من الدخول إلى تلك المناطق و توصيل إليها كميات أكبر من الفلور ، و بالتالي يزداد تمعدن السطوح السنية المتلاصقة و تزداد مقاومتها للنخر.