تلعب رياضة كرة القاعدة بين فريقين، يتألف كل منهما من تسعة لاعبين، يتناوبون على الهجوم (محاولة الحصول على نقاط عن طريق ضرب الكرة يرميها الرامي من الفريق المنافس) والدفاع (محاولة امساك الكرات اللي يضربها الضارب ومنعه من تسجيل النقاط).

بالنسبة للدفاع، هناك تسعة لاعبين كما سبق ذكره موزعين على الشكل الآتي: الرامي والملتقط بالإضافة إلى سبعة لاعبين (أربعة في الملعب: القاعدة الأولى، والقاعدة الثانية، والقاعدة الثالثة، وآخر في الشورت ستوب (بين القاعدتين الثانية والثالثة) بالإضافة إلى ثلاثة آخرين في الجزء الخارجي من الملعب الحقل الأيسر، الحقل المركز والحقل الأيسر). كل لاعب من هؤلاء تكون مهمته الرئيسية هي التقاط الكرات وايصالها للقاعدات قبل وصول العداء (بعد أن يضرب كل ضارب الكرة فإنه يركض للقاعدة الأولى ليصبح في هذه الحالة راكضا (بالإنجليزية: Runner)).

تتكون كل مبارات من تسع جولات (سبعة جولالت على مستوى المدارس الثانوية وفي الكليات والبطولات الفرعية وكذا في حالة لعب نفس الفريق لمباراتين في يوم واحد، وستة أدوار على مستوى دوري المصغر)، عندما تنتهي معها المبارات. كل جولة تنقسم إلى شطرين، بحيث يلعب كل فريق خلال كل شطر بالتناوب في مركزي الدفاع والهجوم. الهدف من اللعبة هو ضرب الكرة داخل ميدان اللعب والركض في عكس عقارب الساعة حول أربع قواعد بالترتيب والوصول بأمان إلى القاعدة الرئيسية لتسجيل النقاط.  حسب التقاليد، يبدأ الفريق الذي يستقبل بالدفاع. يحاول الفريق المدافع على الملعب منع لاعبي الفريق الخصم الراكضين من التسجيل واحراز نقاط الخروج (بالإنجليزية: out)، التي تخرج لاعبي الخصم من العمل الهجومي إلى غاية عود دورهم لضرب الكرة.

فيما يخص الفريق المهاجم  يتوقف الأمر كله على اللاعب الضارب (بالإنجليزية: Batter)، الذي يتناوب كل لاعبي الفريق المهاجم التسعة على لعب دوره بالترتيب. بحيث يحرص على تسجل نقاط الركض عن طريق ضرب رميات رامي الفريق الخصم. بعد دخول الضارب إلى أرضية الملعب، يقف على صندوق الضرب (بالإنجليزية: Batter Box)، يمتل صندوق واحدا من المستطيلين الواقعين على يمين ويسار القاعدة الرئيسية. بمجرد ضرب الضارب للكرة يقوم بالركد نحو للقاعدة الاولى -لينتقل من "ضارب" إلى "راكدا"- قبل أن يمسك لاعبو الدفاع الكرة ويوصلوها إلى صديقهم عند القاعدة. في حالة ما إذا لم يستطع الراكد الوصول قبل وصول الكرة إلى رجل القاعدة فإنه سيخرج. أما إذا وصل إلى القاعدة سيكون حينها في أمان (بالإنجليزية: Safe)، ليقف عندها سامحا لزميله الضارب التالي بالترتيب بتعويضه، عندها يقوم زميلة الضارب بضرب الكرة، إذا استطاع لاعب القاعدة الأولي سيركض للقاعدة الثانية، أما اللاعب الذي ضرب وكان في القاعدة الرئيسية سيركض للأولى وهكذا. إذا دار لاعب واحد دورة كاملة حول القاعدات أخذ نقطة الركض. في المقابل وفي حالة تمكن الضارب من ضرب الكرة، وطارت هذه الأخيرة خارج الحاجز تحقق عندها ما تسمى بال"هوم رن" (بالإنجليزية: Home Run)، يمكن للضارب حينها الدوران حول جميع القواعد بدون مضايقة وياخذ في النهاية نقطة. إذا كان هناك لاعبين راكضين على القاعدات في اللحظة التي يفعلها الضارب، فإن كل هؤلاء اللاعبين أيضا سيذهبون إلى القاعدة الرئيسية سيحصلون على نقطة "ركض" عن كل لاعب. أقصى عدد نقاط يمكن للفريق المهاجم احرازها من الهوم رن هو أربعة، إذا افترضنا أن كل قاعدة كان عليها لاعب راكض، تسمى الهوم رن في هذه الحالة باسم "غراند سلام" (بالإنجليزية: Grand Slam).

في عالم كرة القاعدة، يستعين الفريق المهاجم في غالب الأحيان بلاعبا له قدرة ضرب جيدة ويضعه كضارب أول، هذا الأخير الذي يجب أن يكون سريعا لكي يتمكن بعد ضربه الكرة من الوصول للقاعدة الأولى، الشئ الذي يزيد من فرصة احراز فريقه للنقاط.

أهم ضارب في فريق الهجوم هو الضارب الرابع الذي يمثل الورقة الرابحة لفريقه، حيث أنه إذا كان هناك ثلاث لاعبين من زملائه على القواعد وجاء دورة وضرب الكرة مسجلا هوم رن أو غراند سلام، حينها يمكن لزملاءه الذهاب إلى القاعدة الرئيسية واحراز أربع نقاط دفعة واحدة، تستمر بعدها الجولة إلى غاية حصول ثلاثة من الضاربين على الخروج، لينتهي بعدها هذا الشطر من الجولة لتتبدل بعدها الادوار وينتقل الفريق المهاجم إلى الدفاع والعكس صحيح. في حالة عدم حصول الضاربين على علامة الخروج يستمر الفريق في حصد النقاط. في حالة التعادل بعد تسعة جولات، تضاف مزيد من الجولات لاتخاذ قرار فاصل بين الفريقين. تتضمن العديد من ألعاب الهواة، خاصة الألعاب غير المنظمة، عددا مختلفا من اللاعبين والجولات.

الحكام

في لعبة كرة القاعدة، الحكم هو الشخص المسؤول عن المباريات والمخول له السهر عن احترام قواعد اللعبة. طيلة سنوات 1850، أوكلت مهمة تحكيم المباريات وتوجيه اللعبة إلى حكم واحد يتمركز بجانب القاعدة الأولى.لكنه وبحلول سنة 1858 تم التخلي عن هذه الطريقة. خلال الفترة الممتدة بين سنتي 1887 و1912 تمت الاستعانة باثنين من الحكام، أحدهما كان في القاعدة الأولى والثاني في الرئيسية، في ذلك التاريخ استعانت الرابطة الوطنية بهذه الطريقة بشكل نهائي. بحلول سنة 1933 أضيف حكم ثالث،  ومن ثم حكم رابع في سنة 1952.في بطولة السلسلة العالمية، كان هناك اثنان من الحكام مسؤولين عن اللعبة حتى سنة 1908. ظهر الحكم الثالث في سنة 1909  وآخر رابع في سنة 1910.بعد محاولة فاشلة في سنة 1925، اعتمدت السلسلة العالمية أخيرا ستة حكام لإدارة المباريات ابتداء من سنة 1947.[

في المباريات التي يكون فيها أكثر من حكم واحد، يكون الحكم الرئيسي المسؤول هو الحكم الذي وراء اللوحة. مع ذلك، فإن جميع الحكام يتمتعون بنفس السلطات فيما يتعلق باحترام قواعد اللعب والانضباط. الحكم الرئيس خلف اللوحة مسؤول عن تتبع البدائل. وهو مسؤول أيضا عن الكرات ومنطقة ضربها وكذا المخالفات.

المعدات والزي

الكرة

يبلغ محيط الكرة حوالي 23 سم (23.5 سم كحد أقصى) بوزن يقدر بحوالي 140 جراما. وهي مصنوعة من الفلين والمطاط ومغطاة بشريطين جلديين مخاطين (108 درزة).

المضرب

يصل طول المضرب (أو العصا) بحد أقصى 1.07 متر، فيما يبلغ قطره 7 سم. يمكن أن يصنع سواء من الخشب الصلب أو من سبيكة معدنية جوفاء، لذلك فإن وزنه غير محدد.

القفازات

تتباين القفازات التي يرتديها لاعبو الدفاع في كرة القاعدة تبعا للموضع. استخدمت أولى القفازات في اللعبة بحلول سنة 1875.[لكن الأصل الدقيق لقفاز كرة القاعدة لا يزال غير واضح. يذكر ألبرت سبالدينج في هذا الشأن أن أول قفاز رآه مستخدما في مباراة كان يرتديه رجل القاعدة الأولى تشارلز وايتي في بوسطن بحلول سنة 1875.

الخوذات والقبعات

يرتدي ضاربو وملتقطو الكرة على رؤوسهم خوذات لحمايتهم أنفسهم اصابات الرأس التي قد تنتج عن الضربات العنيفة. خوذة ملتقط الكرة تكون أكثر اكتمالا وتشمل شبكة معدنية لحماية الوجه. أول قناع لملتقط الكرة ظهر في مايو 1876. يرتدي الضارب خوذة بدون شبكة وجه، تم تصميمها لحماية جهة الرأس التي تواجه الرامي. ارتداء الخوذة بالنسبة للضاربين الجدد كان إلزاميا في دوري كرة القاعدة الرئيسي منذ سنة 1971. آخر لاعب بدون خوذة في دوري كرة القاعدة الرئيسي كان هو بوب مونتغوميري في سنة 1979. في المقابل يرتدي اللاعبون الآخرون قبعات: "قبعات البيسبول الشهيرة" (Baseball caps). صممت هذه القبعات انطلاقا من سنة 1860. أخذت شكلها المميز الشبيه بجبنة الكامامبير خلال سبعينيات القرن التاسع عشر، لتظهر أولى القبعات الحديثة في مطلع القرن العشرين. استمرت مقدمة القبعة قصيرة حتى الثلاثينيات، أين تم تطويلها قليلا.