الشعر يعتبر من الأشياء الجميلة التي تعبر عن حالة الشخص وهي التي تتكون من الكلمات التي تكون على نفس الوزن والقافية الواحدة والشعر يتكون من العديد من الأبيات التي يكون لها الكثير من المعاني والمقاصد المحددة، ويوجد الشعر الخاص بالضيوف وهو الذي يعبر عن سعادة الأشخاص بمجئ الضيوف إليهم وزيارتهم له دائماً وهذه الكلمات تساعد في الترحيب بهم طوال المدة الذين يتواجدون فيها عند الشخص، وهي من أهم الكلمات التي تعمل دائماً على تقديم الشكر والثناء لهم على زيارتهم المميزة إلى جميع الأشخاص وسوف نقدم لكم أبيات الشعر المميزة التي تساعد في الترحيب بالضيوف.

أبيات شعر ترحيب بالضيوف

يا مرحبا باللي تمايل كما الغرس.. لا ذعذع النسناس في وقت باكور.

بك رحبت روحي قبل تدرك النفس.. أعداد ما غرّد على الغصن عصفور.

أتيناكم لنهديكم ازاهيرا و ريحانا.. بألحانها نصوغ لكم فنون الشعر الوانا.

أريج فاح من عبق يزيد القلب سلوانا.. يهزّ الوجد من طرب ويهدي النّفس إيمانا.

أتيناكم لنهديكم ازاهيرا و ريحانا.. بالحان نصوغ لكم فنون الشّعر ألوانا.

أتيناكم لنهديكم عبيرا نسمة الكادي.. نصوغ اللحن هذبا مشاعرنا بانشادي.

أتيناكم لنهديكم ازاهيرا و ريحانا.. بالحان نصوغ لكم فنون الشّعر ألوانا.

انين في القلوب سرى يخالط نغمة الحادي.. أغاريد نردّدها كصوت بلبل الصّادي.

مرحبا أخوتي مرحباً بالصّحاب.. فالبدار البادر نحن بالانتظار.

فيها صحب كرام.. فيها جمع الشباب.

فالبدار البادر نحن بالانتظار.. من زيارات حسان ودروس وأدب.

فالبدار البادر نحن بالانتظار.. واحة الخير أخي تبتغي لقيا الشباب.

فالبدار البادر نحن بالانتظار.. فيها هدي الكتاب.. فيها ما لذّ وطاب.

فالبدار البادر نحن بالانتظار.. والرّياضي يا سلام والتآخي المستطب.

فالبدار البادر نحن بالانتظار.

لو أستطيع لصغت شعري من ورود الياسمين.. ونثرتهُ ورداً زهتْ أنوارهُ للحاضرين.

البدرُ لاقى الشّمسَ فيهِ فلاحَ وضَّاء الجبين آه.. والبدرُ أنتَ وكيفَ لا لا والبدرُ ليس له قرين آه.

والطّاهرات من النّساءِ كُفؤ الرجالِ الطاهرين.. هنيئاً لكـــــم وهنيئاً لنا عرسك يا صاحبي عيدنا.

سعدنا بأحمدَ لمّا دعانا ولمّا أجبناهُ فاض الهناء.

يامرحبا واهلين بأهل المواجيب.

عد الثمر واعداد برق السحابه.

الله يحييكم على العز والطيب.

ياللي لكم يوم الملاقا مهابه.

من عادتي للضيف ازيد التراحيب.

والا الردي ماني بحسب حسابه.

في شوفكم تبرى جروح المصاويب.

والذيب يطرب لالقاله ذيابه.

أقولها ترحيبة العز والطيب اللي حضر في موقعي مرحبابه.

يامرحبا ترحيبة تسبق الكيف.

ترحيبة من قلب صاف صرفها.

صرف الذهب عند الرجال الصواريف.

وباسم الرجال اللي رفيعه شرفها.

بضيوفنا أهل الطيب وأهل المواقيف.

رمز القيادة يوم ترسم هدفها.

كل على اسمه بادي بالمشاريف.

والكايدة لن واجهت له عسفها.

عسف الصّعب حتى تعوّد مواليف.

وتصير بأوصاف بوصفه وصفها.

لاحضّرت سود الليالي مهاديف.

بأفكارهم حل الصعيبات شفها.

بالعقل والتخطيط ماهي سواليف.

سياسة ترسم ويفهم هدفها.

وحدهم دون التطوّر تكاليف.

ولاهمهم كلمة عدو حذفها.

وأخص أبو سلمان من دون تزييف.

صاحب سمو نال العلا واحترافها.

لأجل العلوم الطيّبات يكتنفها.

قوم  تروم العز والطيب وتضيف.

من منجزات التطور شغفها.

وأكرّر الترحيب بأهل المواقيف.

وباسم الرجال اللي رفيعه شرفها.

على شرف من زوّد الحفل تشريف.

رجل ليا جات المواقف وقفها.

معروف من لايعرفه قلت ياحيف.

كيف الرجال الطيبه ماعرفها.

رجل وأنا أذكر له مع الشعر توصيف.

لأجله قوافي الشعر محلى صدفها.

كالغيث في عطفه وبتار كالسيف.

ساس الشجاعه من جدوده قطفها.

حكيم راي ومن رجال عواريف.

الطيب مبداها ومبدى سلفها.

حسن الخلق طبعه كريم على الضيف.

له مخلب روس الأعادي قصفها.

مثل البحر ما تنقصه بالمغاريف.

ريف الضعوف اللي بعطفه كنفها.

يامرحبا من قلب صاف صرفها.

يا مرحبا ترحيبة الصبح للشّمس

حزّة عناق الليل مع طلعة النور في لحظة

كلّ المعاني غدت همس والقلب غارق في بحر أنس وسرور

العين عافت نومها من ضحى أمس لا شك جابرها وانا صرت مجبور

يا مرحبا باللي تمايل كما الغرس لا ذعذع النسناس في وقت باكور بك

رحبت روحي قبل تدرك النفس اعداد ما غرّد على الغصن عصفور

أتيناكم لنهديكم ازاهيرا و ريحانا

بألحانها نصوغ لكم فنون الشعر الوانا

أريج فاح من عبق يزيد القلب سلوانا

يهزّ الوجد من طرب ويهدي النّفس إيمانا

أتيناكم لنهديكم ازاهيرا و ريحانا بالحان

نصوغ لكم فنون الشّعر الوانا اتيناكم لنهديكم

عبيرا نسمة الكادي نصوغ اللحن هذبا مشاعرنا بانشادي

أتيناكم لنهديكم ازاهيرا و ريحانا بالحان

نصوغ لكم فنون الشّعر الوانا أنين في القلوب سرى

يخالط نغمة الحادي اغاريد نردّدها كصوت بلبل الصّادي

مرحبا أخوتي مرحباً بالصّحاب

فالبدار البادر نحن بالانتظار فيها صحب كرام فيها جمع الشباب

فالبدار البادر نحن بالانتظار من زيارات حسان ودروس وأدب

فالبدار البادر نحن بالانتظار واحة الخير أخي تبتغي لقيا الشباب

فالبدار البادر نحن بالانتظار فيها هدي الكتاب فيها ما لذّ وطاب

فالبدار البادر نحن بالانتظار والرّياضي يا سلام والتآخي المستطب

فالبدار البادر نحن بالانتظار

قصائد عن الترحيب بالضيوف

قصيدة أجُبيل إن أباك كاربُ يومه للشاعر البرجمي

أَجُبَيلُ إِنَّ أَباكَ كارِبُ يَومِهِ

فَإِذا دُعيتَ إِلى العَظائِمِ فَاِعجَلِ

أوصيكَ إيصاءَ اِمرِئٍ لَكَ ناصِحٍ

طَبِنٍ بِرَيبِ الدَهرِ غَيرِ مُغَفَّلِ

اللَهَ فَاِتَّقِهِ وَأَوفِ بِنَذرِهِ

وَإِذا حَلَفتَ مُمارِياً فَتَحَلَّلِ

وَالضَيفَ أَكرِمهُ فَإِنَّ مَبيتَهُ

حَقٌّ وَلا تَكُ لُعنَةً لِلنُزَّلِ

وَاِعلَم بَأَنَّ الضَيفَ مُخبِرُ أَهلِهِ

بِمَبيتِ لَيلَتِهِ وَإِن لَم يُسأَلِ

وَدَعِ القَوارِصَ لِلصَديقِ وَغَيرِهِ

كَي لا يَرَوكَ مِنَ اللِئامِ العُزَّلِ

وَصِلِ المُواصِلَ ما صَفا لَكَ وُدُّهُ

وَاِحذَر حِبالَ الخائِنِ المُتَبَدِّلِ

وَاِترُك مَحَلَّ السَوءِ لا تَحلُل بِهِ

وَإِذا نَبا بِكَ مَنزِلٌ فَتَحَوَّلِ

دارُ الهَوانِ لِمَن رَآها دارَهُ

أَفَراحِلٌ عَنها كَمَن لَم يَرحَلِ

وَإِذا هَمَمتَ بِأَمرِ شَرٍّ فَاِتَّئِد

وَإِذا هَمَمتَ بِأَمرِ خَيرٍ فَاِفعَلِ

وَإِذا أَتَتكَ مِنَ العَدُوِّ قَوارِصٌ

فَاِقرُص كَذاكَ وَلا تَقُل لَم أَفعَلِ

وَإِذا اِفتَقَرتَ فَلا تَكُن مُتَخَشِّعاً

تَرجو الفَواضِلَ عِندَ غَيرِ المُفضِلِ

وَإِذا لَقيتَ القَومَ فَاِضرِب فيهِمُ

حَتّى يَرَوكَ طِلاءَ أَجرَبَ مُهمَلِ

وَاِستَغنِ ما أَغناكَ رَبُّكَ بِالغِنى

وَإِذا تُصِبكَ خَصاصَةٌ فَتَجَمَّلِ

وَاِستَأنِ حِلمَكَ في أَمورِكَ كُلِّها

وَإِذا عَزَمتَ عَلى الهَوى فَتَوَكَّلِ

وَإِذا تَشاجَرَ في فُؤادِكَ مَرَّةً

أَمرانِ فَاِعمِد لِلأَعَفِّ الأَجمَلِ

وَإِذا لَقيتَ الباهِشينَ إِلى النَدى

غُبراً أَكُفُّهُم بِقاعٍ مُمحِلِ

فَأَعِنهُمُ وَأَيسِر بِما يَسَروا بِهِ

وَإِذا هُمُ نَزَلوا بِضَنكٍ فَاِنزِلِ

قصيدة الضيف للشاعر ليث الصندوق

لا تقفْ كالشبح أمام الباب

فتهرب مذعورةً منك النوافذ والجدران

النجوم تتساقط على كتفيك كالمطر

والريحُ تئِنّ وهي تحمل حقائبك الثقال

أدرِ المقبضَ،

وادخلْ

عشرون عاماً من الصمت في انتظار وقع قدميك

أشعلِ النارَ في الموقد

وعلى رأسك المكلل بالشيب

أدلقْ قدرَ الحساء

وعندما تنعسُ

تسللْ كالثعبان إلى أسِرّة أطفالي

لكنْ لا تلدغِ الأحلامَ التي حَشَوْتُ بها وسائدَهم

لا تخجلْ

فلستَ غريباً

من يطرقْ بابي يصبحْ سيدَ البيت

حتى إن كان لصاً أو قاتلاً

من أجل هذه الحكمة خسرتُ ثروتي

فقد شربَ اللصوصُ ستائري

والتهمَ القتلة أهلي

أدخلْ

فالزمنُ له في الرواق رائحة ُعَفن

والظلامُ تكاثفَ عبرَ قرون

متحولاً إلى حجر

لستُ أخشى أن تكونَ لصّاً أو قاتلاً

فعلى حدَقتي عيني انطفأتْ عشراتُ الشموس

لكني أخشى أن تملَّ الانتظارَ

فتغادر

قبل أن يثقبَ رصاصُكَ في جداري

ممراً إلى الأمل

الوحدة

آه ـ يا سيدي ـ من الوحدة

سأملأ مسدسي

وأضعُهُ على صدغي

عندما أتأكد بأن الذئابَ واللصوصَ

قطعا على الضيوف الطريقَ إلى بيتي

وسوّراهُ بالظلام والرعب

قصيدة وطاوي ثلاثٍ عاصبِ البطن مرمل للحطيئة

وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍ

ببيداءَ لَم يَعرِف بِها ساكِنٌ رَسما

أَخي جَفوَةٍ فيهِ مِنَ الإِنسِ وَحشَةٌ

يَرى البُؤسَ فيها مِن شَراسَتِهِ نُعمى

وَأَفرَدَ في شِعبٍ عَجُوزاً إِزاءها

ثَلاثَةُ أَشباحٍ تَخالُهُمُ بَهما

حفـاة عراة ما اغتذوا خبـز ملة

ولا عرفوا للبر مذ خلقـوا طعما

رَأى شَبَحاً وَسطَ الظَلامِ فَراعَهُ

فَلَمّا بَدا ضَيفاً تَشمَّرَ وَاِهتَمّا

فقال هيا رباه ضيف ولا قــرى

بحقك لا تحرمه تالليلة اللحمـا

وَقالَ اِبنُهُ لَمّا رَآهُ بِحَيرَةٍ

أَيا أَبَتِ اِذبَحني وَيَسِّر لَهُ طُعما

وَلا تَعتَذِر بِالعُدمِ عَلَّ الَّذي طَرا

يَظُنُّ لَنا مالاً فَيوسِعُنا ذَمّا

فَرَوّى قَليلاً ثُمَّ أَجحَمَ بُرهَةً

وَإِن هُوَ لَم يَذبَح فَتاهُ فَقَد هَمّا

فَبَينا هُما عَنَّت عَلى البُعدِ عانَةٌ

قَدِ اِنتَظَمَت مِن خَلفِ مِسحَلِها نَظما

عِطاشاً تُريدُ الماءَ فَاِنسابَ نَحوَها

عَلى أَنَّهُ مِنها إِلى دَمِها أَظما

فَأَمهَلَها حَتّى تَرَوَّت عِطاشُها

فَأَرسَلَ فيها مِن كِنانَتِهِ سَهما

فَخَرَّت نَحوصٌ ذاتُ جَحشٍ سَمينَةٌ

قَدِ اِكتَنَزَت لَحماً وَقَد طُبِّقَت شَحما

فَيا بِشرَهُ إِذ جَرَّها نَحوَ قَومِهِ

وَيا بِشرَهُم لَمّا رَأَوا كَلمَها يَدمى

فَباتَوا كِراماً قَد قَضوا حَقَّ ضَيفِهِم

فَلَم يَغرِموا غُرماً وَقَد غَنِموا غُنما

وَباتَ أَبوهُم مِن بَشاشَتِهِ أَباً

لِضَيفِهِمُ وَالأُمُّ مِن بِشرِها أُمّا

عبارات ترحيب بالضيوف

في وسط غيوم السماء، وبين خيوط أشعة الشمس، وبين أغصان الأزهار وأوراق الأشجار، نحيي ضويفنا الكرام.

يا أهلاً وسهلاً والله أسفرت وأنورت بمقدم ضيوفنا الكرام ،مرحباً بك بيننا.

لو علمت الدار بمن زارها فرحت واستبشرت ثم قبلت موضع القدمين وأنشدت بلسان الحال قائلةً أهلا وسهلاً بأهل الجود والكرم.

مرحباً بك عدد ما خطته الأقلام من حروف، وبعدد ما أزهر بالأرض زهور، مرحباً ممزوجة بعطر الورد ورائحة البخور.

اهلاً بك ضيفنا الكريم عدد ما هلت الأمطار، أهلاً بك ضيفنا الكريم عدد ما طارت الأطيار، أهلاً بك ضيفنا الكريم بعدد ما في الأرض أشجار، أهلاً بك بمقدار فرحتنا بقدومك إلينا ضيفنا الغالي.

مرحباً بك يا ضيفنا بعدد النجوم الساطعة، وعدد الورود الفائحة التي تفوح بأزكى العطور، و عدد ما تكتب الأقلام من حروف وعبارات فرحاً بقدوم ضيف عزيز.

يا مرحباً يا ضيوفي الكرام بكل إحساس وضمير صادق، يا مرحباً يا ضيوفي الكرام بكل لهفة لرؤيتكم في منزلي، يا مرحباً يا ضيوفي الكرام بمقدار شوقي لرؤيتكم.

أهلاً وسهلاً ضيوفي الأعزاء، فلقد ححلتم أهلاً و وطئتم سهلاً، ولقد ازداد القلب فرحاً برؤيتكم.

بقلوب ملؤها المحبة وأفئدة تنبض بالمودة وروح تبحث عن روح الأخوة نقول لكم بكل ما في الكون سعادة أهلاً وسهلاً بكم يا أغلى ضيوف.

نحن سعداء بتشريفكم، فأهلاً بك عطراً فوّاحاً ينثر شذاه في كلّ الأرجاء، وأهلاً بكم عقلاً راقياً وفكراً واعياً نشتاق لمنطقه وكلنا أملٌ بأن تجدوا في منزلنا، ما يسعدك ويطيّب خاطركم.