يعتبر الشعر النبطي من أشهر الفنون الأدبية الشعبية المعروفة في منطقة شبه الجزيرة العربية ، وهو عبارة عن نوع من الشعر الذي يخاطب به الشاعر عامة الناس ، ويستخدم الشاعر اللغة العامية بدلاً من اللغة العربية الفصحى التي تحتوي على الكثير من الألفاظ المعقدة ، وواجه هذا النوع العديد من الانتقادات .

ومن الانتقادات الموجهة لهذا النوع أن هذا النوع من الشعر يساهم في القضاء على هوية اللغة العربية الفصحى ، ولكن على النقيض هناك العديد من الأراء التي أيدته وأعطته مكانة عالية في العصور المختلفة ، ونلاحظ أن الشعر النبطي يستخدم أصول الشعر العربي الفصيح .

صفات الشعر النبطي

يتميز الشعر النبطي بأصواته ومفرداته العامية والشائعة الاستخدام بين عوام الناس بالإضافة للحن الذي يطبع عليه ، وهو أشهر أنواع الشعر الغير الفصيح ، وأطلق عليه العديد من الاسماء مثل : الشعر الشعبي ، والشعر الملحون ، والشعر الحميني ، والشعر البدوي ، والشعر العامي .

أهم شعراء الشعر النبطي

صفي الدين الحلي

هو عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي قاسم السنبسي الطائي، من مواليد الكوفة في العراق.

 أبو حمزة العامري

يعدّ من أقدم شعراء الشعر النبطي في الجزيرة العربية، وهو من بدو الجزيرة العربية.

جعيئن اليزيدي

هو من أهل الجزعة في وادي حنيفة، وعاش في القرن السادس عشر ميلادي.

قصائد من الشعر النبطي

قصيدة اليتيمة ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺑﻮ ﺩﺑﺎﺱ

ﻳﺎﻭﻧــﺔ ﻭﻧﻴﺘﻬـــﺎ ﻣﻦ ﺧـــﻮﺍ ﺍﻟــــﺮﺍﺱ
ﻣﻦ ﻻ‌ﻫــﺐ ﺑﺎﻟﻜﺒـــﺪ ﻣﺜــﻞ ﺍﻟﺴــــﻌﻴﺮﻩ

ﻭﻧﻴــﻦ ﻣﻦ ﺭﺟﻠــﻪ ﻏــﺪﺕ ﺗﻘــﻞ ﻣﻘـــﻮﺍﺱ
ﻳــﻮﻥ ﺗﺎﻟﻲ ﺍﻟﻠﻴــﻞ ﻳﺸـــﻜﻲ ﺍﻟﺠﺒﻴـــﺮﻩ

ﻳﺎﺣﻤــﺲ ﻗﻠﺒــﻲ ﺣﻤـــﺲ ﺑﻨﻦ ﺑﻤﺤﻤــــﺎﺱ
ﻭﻳﺎﻫﺸـــﻢ ﻗﻠﺒﻲ ﻫﺸـــﻤﻬﺎ ﺑﺎﻟﻨﺠﻴــــﺮﻩ

ﻭﻳﺎﻭﺟـــﺪ ﺣﺎﻟﻲ ﻳﺎﻣـــﻼ‌ ﻭﺟـــﺪ ﻏـــﺮﺍﺱ
ﻳـﻮﻡ ﺍﺛﻤـــﺮﺓ ﻏﺮﺳـــﻪ ﺻﻔــﺔ ﻋﻨﻪ ﺑﻴــﺮﻩ

ﻋﻠﻰ ﺛﻤـﺮ ﻗﻠﺒﻲ ﺳـــﺮﻯ ﻫﺠﻌـــﺔ ﺍﻟﻨــــﺎﺱ
ﻣﺘﻨﺤـــﺮ ﺩﺭﺏ ﻋﺴـــﻰ ﻓﻴـــﻪ ﺧﻴـــــﺮﻩ

ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻔﻜـــﻪ ﻣﻦ ﺑــﻼ‌ ﺳـــﻮﺀ ﺍﻷ‌ﺗﻌـــﺎﺱ
ﻭﻣﻦ ﺷـــﺮ ﻋﺒﺜــﺎﺕ ﺍﻟﻠﻴــﺎﻟﻴﻲ ﻳﺠﻴـــﺮﻩ

ﻓﻲ ﺩﻳــﺮﺓ ﺗﻘﻄﻌـــﺖ ﻋﻨــﻪ ﺍﻷ‌ﺭﻣـــــﺎﺱ
ﺳـــﺒﻌﻴﻦ ﻳـــﻮﻡ ﻟﻠﺮﻛـــﺎﻳﺐ ﻣﺴــــﻴﺮﻩ

ﻻ‌ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻻ‌ ﺣـــﺎﻝ ﻣـﻦ ﺩﻭﻧـــﻪ ﺍﻟﻴــــﺎﺱ
ﺣــﻂ ﺍﻟﺒﺤــﺮ ﻭﺍﻟﺒــﺮ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺠـــﺰﻳـــﺮﻩ

ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻳﺎﻟﻠــﻲ ﺭﺩ ﻣــﻦ ﻋﻘــﺐ ﻣﺎ ﻳـــﺎﺱ
ﻳﻮﺳـــﻒ ﻋﻠﻰ ﻳﻌﻘـــﻮﺏ ﻭﺍﺑﺼـــﺮ ﻧﻈﻴـــﺮﻩ

ﺗــﺮﺩ ﻋﻠﻲ ﺩﺑــﺎﺱ ﻳﺎﻣﺤﺼــﻲ ﺍﻟﻨـــــﺎﺱ
ﻳﺎﻋﺎﻟــﻢ ﻣﺎ ﺑﺎﻟﺨﻔــــﺎ ﻭﺍﻟﺴـــــﺮﻳﺮﻩ

ﻳﺎﺩﺑـــﺎﺱ ﺍﻧﺎ ﺑﻮﺻﻴـــﻚ ﻋﻦ ﺩﺭﺏ ﺍﻷ‌ﺩﻧـﺎﺱ
ﺗـــﺮﻯ ﺍﻟـــﺬﻱ ﻣﺜﻠﻚ ﻳﻨﺎﻇــﺮ ﻣﺴــــﻴﺮﻩ

ﻋﻠﻴﻚ ﺑﺎﻟﺘﻘـــﻮﻯ ﺗـﺮﻯ ﺍﻟﻌــﺰ ﻳﺎﺩﺑـــﺎﺱ
ﻓﻲ ﻃﺎﻋـــﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻣــﺎ ﻳﻨﺠﻴــﻚ ﻏﻴـــــﺮﻩ

ﻫـﺬﻱ ﺛﻤــﺎﻥ ﺳــﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺭﺣــﺖ ﻳﺎﺩﺑـﺎﺱ
ﻻ‌ ﺭﺳـــﺎﻟﺖ ﺟﺘﻨــﻲ ﻭﻻ‌ ﻣــﻦ ﺑــﺮﻳــﺮﻩ

ﻳﺎﺩﺑــﺎﺱ ﻣﻦ ﻋﻘﺒــﻚ ﺗــﺮﻯ ﺍﻟﺒﺎﻝ ﻣﺤﺘــﺎﺱ
ﻭﻋﻠﻴــﻚ ﺩﻣــﻊ ﺍﻟﻌﻴــﻦ ﺣــﺮﻕ ﻧﻈﻴـــﺮﻩ

ﻭﻋﻠﻴــﻚ ﻛﻨﻲ ﻓﻲ ﺩﺟــﺎ ﺍﻟﻠﻴــﻞ ﺣـــﺮﺍﺱ
ﺍﺻﺒــﺢ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﻠــﻲ ﻭﻋﻴﻨــﻲ ﺳـــــﻬﻴﺮﻩ

ﺍﺻﺒــﺢ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺎ ﺑﻴــﻦ ﻃﺎﺭﻱ ﻭﻫــﻮﺟـــﺎﺱ
ﻭﻃـــﻮﺍﺭﻱ ﺗﻄـــﺮﻱ ﻋﻠﻴﻨــﺎ ﻛﺜﻴــــــﺮﻩ

ﻣﺜـﻞ ﺍﻟﻮﺣـــﺶ ﻗﻠﺒــﻲ ﻋﻠﻰ ﻛـــﻒ ﺣـــﺒﺎﺱ
ﻳﻜﻔـــﺦ ﻛﻤــﺎ ﻃﻴــﺮ ﺳــــﺒﻮﻗﻪ ﻗﺼﻴـــﺮﻩ

ﻣﺘﺤﻴّــﺮ ﻣﻦ ﻋﻴﻠـــﺔ ﺍﻟﺒﻴـــﺖ ﻳﺎﺩﺑـــﺎﺱ
ﺍﺭﺟــﻲ ﺛــــﻮﺍﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﺧﺸــــﻰ ﺍﻟﻤﻌﻴـــﺮﻩ

ﺍﺧــﺎﻑ ﻣﻦ ﺣﻜــﻲ ﺍﻟﻌـــﺪﺍ ﺛــﻢ ﺍﻷ‌ﻧﺠــﺎﺱ
ﺍﻫـــﻞ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳــﺎ ﺍﻟﻄﺎﻳﻠــﻪ ﻭﺍﻟﻘﺼﻴـــﺮﻩ

ﻭﻳﻘـــﺎﻝ ﺧــﻼ‌ ﻋﻴﻠــﺔ ﻋﻨّــــﺮ ﺍﻟـــﺮﺍﺱ
ﺍﻗﻔــﻰ ﻭﺧـــﻼ‌ ﻋﻴﻠــﺔ ﻟــﻪ ﺻﻐﻴـــــﺮﻩ

ﻭﺍﻻ‌ ﻓﺎﻧــﺎ ﻳﺎﺑـــﻮﻙ ﻗﻄــﺎﻉ ﺍﻷ‌ﺭﻣـــﺎﺱ
ﻣﺎﻧــﻲ ﺑﻤﺜﺒـــﻮﺭ ﻭﺭﺟﻠــــﻪ ﻛﺴـــﻴﺮﻩ

ﺍﺻﻠﻚ ﻟــﻮ ﺩﻭﻧــﻚ ﻧﺒﺎ ﺣﻤــﺮ ﺍﻷ‌ﻃﻌــــﺎﺱ
ﺍﻟﺼﻠـــﺐ ﻭﺍﻟﺼﻤّــــــﺎﻥ ﻣﺎ ﻫﻲ ﻋﺴــﻴﺮﻩ

ﻣﻬـــــﺎﻟﻚ ﻣـــﺪﺍﺭﻙ ﻣﺎﺑــﻪ ﺍﻭﻧـــــﺎﺱ
ﺍﻻ‌ ﺍﻟﺜﻌـــﻞ ﻭﺍﻟﺒـــﻮﻡ ﺗﺴـــﻤﻊ ﺻﻔﻴـــﺮﻩ

ﻳﺎﺭﺍﻛـــﺐ ﻭﺟﻨﻨـﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺠـــﻦ ﻋﺮﻣـــﺎﺱ
ﻓﺠــﺎ ﺍﻟﻨﺤـــﺮ ﻳﺎﺩﺑــﺎﺱ ﺣﻤــﺮﺍ ﻇﻬﻴـــﺮﻩ

ﻣﺘـــﺮﻭﺱ ﺍﻟﻔﺨــﺬﻳﻦ ﻣﺰﺑـــﻮﺭﺓ ﺍﻟـــﺮﺍﺱ
ﻛــﻦ ﺍﻟﺨـــﻼ‌ﺹ ﻋﻴﻮﻧﻬــﺎ ﻣﺴـــــﺘﺪﻳﺮﻩ

ﺗﺴـــﺮﺡ ﻣﻦ ﺍﻟﻌـــﻮﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﻧـــﻮﺭ ﺍﻷ‌ﻧﻔـﺎﺱ
ﻋﻨـﺪ ﺍﻟﻔﺠــﺮ ﻭﺍﻟﻠﻴــﻞ ﻣﻘﻔــﻲ ﻣــﺮﻳــﺮﻩ

ﻭﺍﻟﻌﺼــﺮ ﺑﺎﻟﺼﻤّــــﺎﻥ ﺗﺴـــﻤﻊ ﻟﻬﺎ ﺍﺿـﺮﺍﺱ
ﺣﺒﻞ ﺍﻟﺮﺳــﻦ ﺧﻄــﺮ ﺗﺒﺘـــﺮ ﺟــﺮﻳــــﺮﻩ

ﻧﻬــﺎﺭ ﺛﺎﻟــﺚ ﺑﻴــﻦ ﺣﻤــــﺎ ﻭﺍﻷ‌ﺭﻭﺍﺱ
ﻭﺍﺭﻩ ﻳﻤﻴﻨـــﻚ ﺟﻌﻠﻬـــﺎ ﻟﻚ ﺳــــﻔﻴﺮﻩ

ﺛـــﻢ ﻋﻠﻰ ﺳــــﺎﺟﻴﻪ ﺗﻘﻠـــﺐ ﺍﻟـــﺮﺍﺱ
ﺗﻤﺸـــﻲ ﺑﺎﻫﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤـــﻮﺭ ﺍﻟﻐـﺰﻳــﺮﻩ

ﻓﻴﻬﺎﺍﻟﻄﺒﻴـــﺦ ﻭﺭﺍﻫﻲ ﺍﻟﺨﺒــﺰ ﻳﺎﺩﺑـــﺎﺱ
ﻳﻘﻌــﺪ ﺧــﻮﺍ ﺍﻟــﺮﺍﺱ ﺧﻨــﺔ ﺧﻤﻴــــﺮﻩ

ﻫﻲ ﺩﻳــﺮﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺎﻏــﻲ ﻛﻴﻔــﺔ ﺍﻟـــﺮﺍﺱ
ﻭﻻ‌ ﻟﻪ ﺣــﺪ ﻫﻤــﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨـــﺎﺱ ﻏﻴــﺮﻩ

ﻫﻴــﺲ ﻭﻟــﺪ ﻫﻴـــﺲ ﻟﻠﻤــﻮﺍﻋﻴﻦ ﻟﺤــــﺎﺱ
ﻳﻔــﺮﺡ ﻟﻴﺎ ﻧﻴــﺪﻱ ﻟﺬﺑــﺢ ﺍﻟﻨﺤﻴـــــﺮﻩ

ﻣﺎ ﻗﻔــﻚ ﺫﺍ ﻳﺎﺩﺑــﺎﺱ ﻣﺎ ﻓﻴــﻪ ﻧﻮﻣـــﺎﺱ
ﻳﺼﻠــﺢ ﻟﻘﻴّــﻦ ﻣﻬﻨﺘـــﻪ ﻃـــﻖ ﺯﻳــــﺮﻩ

ﺗــﺮﻯ ﺍﻟﻔــﺪﺍﻭﻱ ﺩﻭﻥ ﻭﺍﻧﺸــــﺪ ﺍﻟﻨـــﺎﺱ
ﺭﺍﻋﻴـــﻪ ﻣﺎ ﻳﺬﻛـــﺮ ﺑﻤـــﺪﺡ ﻭﻏﻴـــــﺮﻩ

ﻣﺎ ﻟﻪ ﺳـــﻮﻯ ﻃﻖ ﺍﻟﺤﻨـــﻚ ﻣﻨﻪ ﻭﺍﻟﻴـــﺎﺱ
ﻭﺍﻟﻴﺎ ﺍﻧﻘﻄـــﻊ ﺧــﺮﺟـــﻪ ﻓﻼ‌ ﻟﻪ ﺫﺧﻴــﺮﻩ

ﻃﻠﺐ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸــــﻪ ﺑﺎﻟﺤـــﺮﺍﺛﻪ ﻭﺍﻷ‌ﺟﻨـــﺎﺱ
ﺍﻟﻤﺸــــﺘﺮﻯ ﻭﺍﻟﺒﻴـــﻊ ﻳﻮﺻــﻒ ﻭﻏﻴــــﺮﻩ

ﻗﻢ ﺍﻧﻬﺾ ﺍﻟﻌﻴـــﺮﺍﺕ ﻣﻊ ﻛـــﻞ ﻓــــﺮﺍﺱ
ﻳﺎﺩﺑــﺎﺱ ﺩﻭﺭ ﺧﻴّــــﺮ ﺗﺴـــﺘﺸــــﻴﺮﻩ

ﺟــــﺪّﻙ ﻭﻋﻤـــﺎﻧﻚ ﻫـــﻞ ﺍﻟﻌــﺰ ﻭﺍﻟﺒـﺎﺱ
ﻫــــﻞ ﺍﻟﻤﻮﺟـــﺐ ﻣﻜﻤﻠﻴـــﻦ ﺍﻟﻘﺼﻴــــﺮﻩ

ﻳﺎﺩﺑــﺎﺱ ﻣﺎ ﻳﺼﺒــﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒـــﻖ ﻭﺍﻟﺤﺎﺱ
ﺍﻻ‌ ﺍﻟـــﺬﻱ ﻣﺎﻟـــﻪ ﺑﻨﺠـــــﺪ ﻋﺸـــــﻴﺮﻩ

ﻭﺍﻟﻴـــﻮﻡ ﻣﺎ ﻣـــﺮﻭﻱ ﺷــــﺒﺎ ﻛﻞ ﻋﺒــﺎﺱ
ﺍﻧــﺖ ﺍﻟﺮﺟــﻰ ﻳﺎﻛﻌـــﺎﻡ ﻭﺟــﻪ ﺍﻟﻤﻐﻴـﺮﻩ

ﻋﺸــــﺮﻳﻦ ﻋــﺎﻡ ﻛﻠﻬﺎ ﺍﺭﺟﻴــﻚ ﻳﺎﺩﺑــﺎﺱ
ﻣﺜــﻞ ﺍﻟﻐﺮﻳــﺮ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻮﻟــﻊ ﺑﻄﻴــــﺮﻩ

ﻋــﺪﻝ ﺍﻟﻤﻨﺎﻛــﺐ ﻫﻴﻠــﻊ ﻓﺮﺥ ﻗــﺮﻧــﺎﺱ
ﻳﻤﻨــﺎﻩ ﻓﻲ ﻟﻄــﻢ ﺍﻟﺤﺒــــﺎﺭﻱ ﺷـــﻄﻴﺮﻩ

ﻋﺎﻧــﻖ ﺧﻠـــﻮﺝ ﺭﻭﺣــﺖ ﻋﻘــﺐ ﻣــــﺮﻭﺍﺱ
ﻋﻨــﺪ ﺍﻟﻌﺼﻴــﺮ ﻟﺒﻴﻀﻬــﺎ ﻣﺴـــﺘﺬﻳـــﺮﻩ

ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺟــﺎﻫﺎ ﻭﺣــﺎﻝ ﻣﻦ ﺩﻭﻧﻬــﺎ ﺍﻟﻴــﺎﺱ
ﺭﻭﺣﻬــﺎ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﻗـــﺎﻩ ﻓـــﺮﺕ ﻓﺮﻳﺮﻳـــﻪ

ﻳﺎﺩﺑــﺎﺱ ﺍﻧﺎ ﻳﺎﺑــﻮﻙ ﻣﺎ ﻧﻴــﺐ ﺑـــﻼ‌ﺱ
ﻣﻴــﺮ ﺍﻥ ﻋﻴـــﻼ‌ﺕ ﺍﻟﺮﻓــﺎﻗــﻪ ﻛﺜﻴـــﺮﻩ

ﺟﻨﺒﺖ ﻭﺳـــﻂ ﺍﻟﺴـــﻮﻕ ﻭﺍﻣﺸــﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﺴـﺎﺱ
ﻭﺍﺧــﺬ ﺷـــﻮﻱ ﺍﻟﺤــﻖ ﻭﺍﺗــﺮﻙ ﻛﺜﻴــﺮﻩ

ﻳﺎﺩﺑــﺎﺱ ﻟﻮ ﺟﺒــﺖ ﻣﻦ ﺩﺣــﺐ ﺍﻷ‌ﻛﻴـــﺎﺱ
ﻣﺨﺘﻠﻔــــﺔ ﻣﺎ ﺑﻴــــﻦ ﺭﺯ ﻭﻧﻴـــﺮﻩ

ﻣﺎ ﻟﻲ ﺑﻬــﺎ ﻳﺎﺟﻌــﻠﻬﺎ ﺑﺎﻟــﻒ ﻗﺒــﺎﺱ
ﺍﻭ ﺟﻌﻠﻬــﺎ ﺗﺬﻫـــﺐ ﻭﻟــﻮ ﻫﻲ ﻛﺜﻴـــﺮﻩ

ﻳﺎﺩﺑﺎﺱ ﻗﻠﺒــﻲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻫـــﺐ ﻧﺴــــــﻨﺎﺱ
ﺷـــﺮﻗﻴــــﺔ ﻫﺒــــﺔ ﺑﻘﻠﺒﻲ ﺳـــــﻌﻴﺮﻩ

ﻭﺍﻟﺤـــﺎﻝ ﻳﺎﻓـــﺮﺯ ﺍﻟﻮﻏﻰ ﻣﺴــــﻬﺎ ﺍﻟﺒﺎﺱ
ﻋﻠﻴــــﻚ ﻳﺎﻧﺎﻃـــﺢ ﻭﺟﻴـــﻪ ﺍﻟﻤﻐﻴـــﺮﻩ

ﻭﻏﺼــــﻮﻥ ﻗﻠﺒﻲ ﻳﺎﻓﺘــﻰ ﺍﻟﺠـــﻮﺩ ﻳﺒّــﺎﺱ
ﻏـــﺎﺩ ﺍﻧــﺎ ﻳﺎﺑــﻮﻙ ﻛﻨــﻲ ﻫﺸـــــﻴﺮﻩ

ﻣــﻦ ﺷـــﺎﻓﻨﻲ ﻳﻘــﻮﻝ ﺫﺍ ﻓﻴﻪ ﻟﺴــــﺎﺱ
ﻭﺍﻟﻠﻲ ﺑــﺮﺍﺀ ﺣـــﺎﻟﻲ ﺍﻵ‌ﻫــﻲ ﺧﺒﻴـــﺮﻩ

ﻻ‌ ﻭﻋﻠــﻰ ﻣﻦ ﻗﺒــﻞ ﻏـــﻮﺍﻝ ﺍﻷ‌ﻧﻔــــﺎﺱ
ﻭﻣﻔـــﺎﺭﻕ ﺍﻟﺪﻧﻴـــﺎ ﻳﺠﻴﻨـــﺎ ﺑﺸــــﻴﺮﻩ

ﻋﺴــﻰ ﻳﻄــﻖ ﺍﻟﺒــﺎﺏ ﻭﺍﻟﻨــﺎﺱ ﻏﻄـــﺎﺱ
ﻳﺎﻭﺍﻟـــﻲ ﺍﻟﻘـــﺪﺭﻩ ﻋﻠﻴـــﻚ ﺗﻌﺒﻴـــﺮﻩ

ﻭﺻـــﻼ‌ﺓ ﺭﺑــﻲ ﻋـــﺪ ﻣﺎ ﻫــﺐ ﻧﺴــــﻨﺎﺱ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻋـــﺪﺓ ﺣﻘــــﻮﻕ ﺍﻟﻤﻄﻴـــــﺮﻩ

شعر نبطي غزل للأمير عبدالله الفيصل

ردوا سهام الجفون
عن قلبي المسكين
لا توقظوها جراحا
أغفى عليها حنيني
ولا تعيدو عذابي
ولا تزيدوا شجوني
فقد بذلت شبابي
ضحية للعيون
أما رحمتم حطاما
ناداكم بالأنين
مروّعات خطاه
بين المنى والظنون
يرجو ويخشى هواكم
ما بين حين وحين
ويبسم الثغر منه
على فؤاد حزين
فإن رأيتم عليه
مذلة المستكين
تبيّنوها فإني
غير الدليل المهين
وإنما هو حبي
أفضى بسري المصون
فلتسمعوه نشيدا
مجدّد التلحين
في صمته ولغاه
أثارة من فتون
وفي لحاظي دليل
على أساي الدفين
كتمته وغرامي
باد كصبح مبين
يراه كل البرايا
في خفة المستهين
مخاطراً بحياة
ملأى بشتى الفنون
فإن أردتم بقائي
ردوا سهام الجفون

قصيدة اجاذبك الهوى واطــرب واغني

اجاذبك الهوى واطــرب واغني

وابادلك الغرام بكــــــــل فنّي

 

واشاهد صنعة الله فـــي جمالك

وحكمه الذي فيـــــك امتحنّي

 

واشوف الودّ فـي عيونك ولكن

يردّ الودّ خوفٍ فيــــــــك منّي

 

ولا ادري وش يخيفك يا حبيبــي

وانا بك مغرمٍ جــــــاك متعنّي

 

ولو أنك تلاحظ شفت عينــــــي

وهي تروي حديث الحب عنّي

 

تنعّم دام تــــــوك فـــــي شبابك

ليال العمر ماقــــــــط امهلنّي

 

تعال اسقيك من جدول غرامي

شراب فيه للعاشـــــــق تهنّي

 

واهيم بك بسموات المحبة

الين انّك بعــــــــــد مثلي تغنّي

 

شعر نبطي غزل للأمير بدر بن عبد المحسن

التفت …

وتوها … توها ما اختفت …

ماكساها الليل … باللون الحزين …

التفت … وتعالت صرخته …

في نظرته …

صاح … لكن بالنظر …

وانكسر …. شوفه عثر …

حسايف .. تذبل الضحكة وهي بين الشفايف ..

تذبل الفرحة وتضيع …

ويصبح الكون الوسيع …

مايكفي خطوتين .. لاكساه الليل باللون الحزين ..

يوم مدّ لها يده ..

كانت الرجفة لقا ..

ودعت فيها الشقا ..

وتركت بين الاصابع ..

عطــرهــا ..

وعمرها … ما جت على وقت الوعد …

إلا ذاك اليوم …

وعمرها  … ما بكت .. و ما ضحكت …

ما حكت له .. واسكتت

مثل ذاك اليوم …

كانت أجمل من خياله … كانت انضر …

كانت أكثر … من أماني عمره الظامئ حنين ..

و اختفت … من كساها الليل باللون الحزين

اختفت في الطريق اللي معه …

كانت تجيه …

كيف دربٍ جمعه معها … خذاه …

ليتها اختارت سواه …

تزرع القرقا لياليها … عليه …

وحسايف … حسايف …