تعتبر التغذية الراجعة من أهم المصطلحات التربوية الحديثة ، والتي لاقت ردود فعل إيجابية كثيرة عند الكثير من العلماء والأدباء والتربويين ، إن التغذية الراجعة تعتبر بمثابة طريقة جديدة مناسبة لتقديم الملاحظات باستمرار والتي تؤدي إلى نتائج طيبة ومثمرة ، وتوجد العديد من الطرق والأساليب التي يمكن من خلالها تقديم الملاحظات والتعليقات إلى الموظفين ، فهي طريقة غير مؤلمة وفورية وتحصل من خلالها على النتيجة التي تحتاج إليها .

طرق التغذية الراجعة

التطوير الدائم إلى الأمام

بكل بساطة قم بعمل جيد لزميل أو موظف واطلب منه أن يفعل الشيء نفسه لشخص آخر بدوره ، وهذا يعتبر عمل جيد ، وليس من السهل دائمًا القيام بهذا الأمر وبالتأكيد ليس من السهل تقديمها ، ولكن إذا تم القيام بها بشكل مدروس ومفيد وبأفضل النوايا ، فسوف يساعد ذلك في تحسين جودة عمل ذلك الشخص وربما يزيد من إنتاجيته ، وسيؤدي ذلك بدوره إلى منحهم فرص عمل أكبر وتركهم بالمهارات التي يمكنهم استخدامها في حياتهم المهنية في المستقبل .

تحديد المهام بوضوح

يجب أن تكون ملاحظات الموظف مركزة على المهام ، وأن تكون واضحة تمامًا ، مثل التعليقات العامة ، فيمكنك أن تقول إلى الموظف يحتاج عملك إلى تحسين أو لم أكن معجبًا جدًا بهذه التقارير ، وعليك أن تفعل ما هو أفضل من ذلك ، وبالتالي سوف يترك ذلك الموظف في حيرة من أمره وفي الظلام ، وسيعمل على أن يحرص الموظف أن يكون أي جانب من جوانب عمله صحيح .

مراجعة المشاكل فور حدوثها

يجب حل جميع القضايا والمشاكل عند حدوثها ، لأنها إذا تُركت دون مقابل ، فستتكرر المشكلات وقد تتضاعف ، لأنه بحلول موعد مراجعة الأداء ربع السنوي ، ستكون هناك الحاجة إلى معالجة مجموعة من المشكلات التي كان من الممكن تجنبها إذا تم ذكرها مسبقًا .

هناك عيب آخر في العملية الفصلية وهو أنه سيتم نسيان المشكلات بحلول موعد المراجعة ، وستجعل المراجعات اليومية أو الأسبوعية عملية تتبع وتحليل عمل الزميل أسهل بكثير .

تقديم الثناء بشكل جيد

يتم تقديم الثناء لبعض الأشخاص بشكل أفضل في اجتماع خاص ، بدلاً من الإشارة إليه في ساحة عامة ، حيث أن بعض الأشخاص لا يحبون ببساطة أن يكونوا مركز الاهتمام ، وبالتالي اسمح لهم بفرصة التعليق دون اجتماع وجهاً لوجه لأنه يمكن أن يسهل على الشخص أن يقول ما يفكر فيه حقًا ، لأن الإعداد الأكثر والاسترخاء والمواجهة القليلة تساعد على تهيئة جو يتيح لك أنت وموظفيك التواصل بشكل أفضل مع بعضهما البعض بعيدًا عن المكتب .

التركيز على الملاحظات الإيجابية

يجب أن تكون مساعدة شخص ما على التحسين دائمًا هدفًا للنقد البناء ، كما أن ترك الأخطاء السابقة في تعليقاتك الختامية سيترك له انطباعًا سلبيًا عن الاجتماع ، وعندما يحتاج الأمر إلى حل ، فذكره في بداية محادثتك لأنه سيتم نسيان أي كلمات تشجيع قمت بإلقائها خلال الاجتماع ، وقبل كل شيء يجب التأكد من إعلام الموظفين بمدى تقديرك لهم .

التركيز على الأداء وليس الشخصية

يجب التركيز على سلوكيات الموظفين أو ما يفعلونه ، بدلاً من التركيز على سمات شخصيتهم أو ما يعجبهم ، وإن الجزء المهم من مشكلة المراجعات هو أن الطبيعة البشرية لم تتغير ، وقلة منا يستمتعون بالسماع عن أوجه القصور لدينا ، وعدد قليل من رؤساء وزملائنا يتطلعون إلى وصفها .

جزء من هذه المشكلة هو أن العمل نفسه قد تغير ، وإنه أكثر توجهاً نحو الفريق وأقل فردية ، لأنه كلما كان قياس الأداء الفردي ، كلما كان تقييمه أكثر صرامة .

كما إن التقييم صعب ويستغرق الكثير من التفكير والعناية للقيام بذلك بشكل صحيح ، لذلك تأكد من إعطاء الموظف الفرصة للتحدث في اجتماعك أو التواصل معك بعد ذلك ، وبهذه الطريقة ستتعرف على ما إذا كان جهدك قد نجح وما إذا كنت بحاجة إلى زيادة مستوى لعبتك مع الشخص التالي .

باتباع هذه الخطوات من أساليب التغذية الراجعة سيكون لديك قوة عاملة متحمسة ومركزة ، وستستفيد أنت وموظفيك من العمل في بيئة مفتوحة وأكثر تواصلاً ، لأن الرضا المكتسب من زيادة الإنتاجية وعمل فريقك سويًا مثل ماكينة جيدة سيجعل من الجهد المبذول في جلسات التغذية الراجعة العادية أمرًا يستحق العناء .