باولو كويلو هو واحد من أهم الكتاب في العصر الحديث ، فمن الصعب أن تزور مكتبة لبيع الكتب في أي دولة في العالم ولا تجد مؤلفاته موضوعة على الأرفف ، ولد كويلو في 24 من أغسطس عام 1947 ولم يبدأ بتأليف الكتب والرواية في بداية حياته ، ولكنه عمل في التمثيل والتأليف والإخراج المسرحي ، كما قام بتأليف عدد من الأغاني لأشهر المطربين في بلاده (البرازيل) .

نشرت أول رواية لباولو كويلو في عام 1982 وكانت بعنوان (الجحيم) وبعد ذلك أكمل في مشواره في مجال الأدب ، حيث أن روايته (الخميائي) تمت ترجمتها إلى 80 لغة حول العام وبيع منها 150 مليون نسخة حول العالم ، مما جعل كويلو صاحب الأعمال الروائية التي تتميز بالطابع الفلسفي يحصل على لقب (رسول السلام ) التابع للأمم المتحدة في عام 2007 ، وتعد الاقتباسات التي جمعناها لكم من لروايات كويلو الأدبية بمثابة تعريف عن الكاتب وتناوله لأفكاره بشكل مختلف جعله في مقدمة الروائيين حول العالم .

– روح العالم في حاجة ماسّة إلى سعادتك.

– الانتظار مؤلم والنسيان مؤلم أيضا، لكن معرفة أيهما تفعل هو أسوأ أنواع المعاناة.

– من المستحيل أن تبحث عن الله عندما يكون عقلك مضطرباً بسبب البحث.

– لا ينبغي لإنسان أن يَخشى المجهول، لأن بوسع كل أنسان أن يغير حياته وأن يحصل على ما يلزمه.

– إذا أردت شيئا يتآمر الكون كله لمساعدتك على تحقيقه.

– يجب أن نخاطر، فلن نستوعب معجزة الحياة إلا إذا سمحنا لغير المنتظر بالحدوث.

– من يملكون الحكمة يملكونها لأنهم يحبون، والحمقى حمقى لأنهم يظنون أنهم يفهمون الحب.

– فلتكن شجاعا وتخاطر، فلا يمكن استبدال الخبرة بأي شيء آخر.

– من بين كل أسلحة الدمار التي اخترعها الانسان يبقى الكلام السلاح الأخطر والأقوى.

– يجب ان نسعى وراء الحب حيثما كان الحب حتى لو كلفنا ذلك ساعات وأياما وأسابيع من الإحباط والحزن، لأنه منذ اللحظة التي ننطلق فيها سعيا وراء الحب ينطلق هو أيضاً لملاقاتنا.

– الحرية هي حرية العيش وحيدا بائسا.

– لو لم تأكل حواء التفاحة، لم يكن ليحدث أي شيء مثير خلال بلايين السنين القليلة الماضية

– عندما يرحل أحدهم، فذلك لأن أحدا آخر على وشك الوصول.

– الألم مخيف عندما يكشف عن وجهه الحقيقي، لكنه ساحر عندما يكون تعبيرا عن التضحية او التخلي عن الذات أو الجبن.

– بإمكان الكائن البشري أن يتحمل العطش اسبوعاً والجوع أسبوعين، بإمكانه أن يقضى سنوات دون سقف، لكنه لا يستطيع تحمل الوحدة، لأنها أسوأ أنواع العذاب والألم.

– يسهل على المرأة ان تتقبل خيانة زوجها من ان تعترف بالحالة المريعة لخزانة ملابسها.

– أكبر أخطاء الإنسان هي أن يظن أنه لا يستحق الخير والشر الذي يصيبه.

– إذا بدأت بالوعد بما لم تحصل عليه بعد فسوف تفقد الرغبة في العمل لنَيله.

– لا يغرق المرء لأنه سقط في النهر، بل لبقائه مغمورا تحت سطح الماء.

– قد يودي بنا الحب إلى النار أو الجنة، لكنه يودى بنا حتماً إلى مكان ما.

– الحب مصيدة، فعندما يظهر لا نرى إلا نوره وتغيب عنا ظلاله.

– يجب أن نخاطر، فلن نستوعب معجزة الحياة إلا إذا سمحنا لغير المنتظر بالحدوث.

– فلتكن شجاعا وتخاطر، فلا يمكن استبدال الخبرة بأي شيء آخر.

– لا ينبغي لإنسان أن يَخشى المجهول، لأن بوسع كل أنسان أن يغير حياته وأن يحصل على ما يلزمه.

– من المستحيل أن تبحث عن الله عندما يكون عقلك مضطرباً بسبب البحث.

– كم مرة رأيت الأفق دون الانتباه لجماله ؟ كم مرة نظرت إلى السماء دون الانتباه لعمقها ؟ كم مرة سمعت الأصوات من حولي دون أن أدرك أنها جزء من حياتي.

– الوقت والقراءة لم تغيرني.. الحب هو الذي غير حياتي.

– يتعين عليك أحيانا السفر بعيداً للعثور على ما هو قريب.

– إن البشر يحلمون بالعودة أكثر مما يحلمون بالرحيل.

– إن الأشياء قد تتغير في الحياة خلال ومضة. وحتى قبل أن يتوفر الوقت الكافي لتعودها.

– إن السيل الجارف هو الذي يكشف الكنوز وهو الذي يدفنها في آن.

– إذا لعبت الورق لأول مرة فسوف تربح حتماً.. إنه حظ المبتدئ!

– السفر يساعدنا باستمرار على اكتساب أصدقاء جدد دون أن نكون مضطرين إلى البقاء معهم يوما بعد يوم.

– الشر ليس الذي يدخل إلى الفم بل الذي يخرج منه.

– بين التبسم والصمت أدرك الجزء الجوهري الأكثر إفصاحاً في اللغة.

– هناك على الدوام شخصاً ما في العالم ينتظر شخصا آخر.

– إنني مثل كل الناس أرى العالم بمنظار من يريد أن تحدث الأمور كما يشتهي وليس كما تحدث في الواقع

– إن الموت غدا مثله مثل الموت في أي يوم آخر، وان كل يوم يأتي أما لنحيا فيه وإما لنغادر هذا العالم، والأشياء جمعيها تتعلق بعبارة واحدة هي أن كل شي مكتوب مسبقا.

– إن أي مسعى يبدأ دائماً بحظ المبتدئ وينتهي دائماً باختبار المقتحم.

– لا حياة تكتمل من دون لمسة جنون.

– مرات كثيرة يأخذني القطار الخطأ إلى المكان الصحيح.

– لنبحث عن الحب أولا فكل شيء آخر سيأتي لاحقاً.