ياسمين الميمني أول كابتن طيار سعودي، حاصلة على رخصة طيار تجاري CPL من الهيئة العامة للطيران المدني، ورخصة طيار خاص PPL من دولة الأردن الشقيقة، فتاة عرف عنها الإصرار والتحدي وذلك بدخولها ذلك المجال الذي يعد في الغالب في جميع الدول العربية حكرًا على الرجال لكنها لم تستسلم أو تشعر بالاستسلام، فكانت قدوتها الأولى هي كابتن هنادي الهندي أول سعودية حصلت على شهادة الطيران، وهو ما استطاعت تحقيقه بمزيد من المثابرة والعزيمة لذلك استحقت عن جدارة أن تصبح نموذج للفتاة السعودية الناجحة والمتميزة.

ياسمين الميمني وتخطي الصعاب

من قلب مدينة جدة بالمملكة، بدأت ياسمين الميمني، أولى خطواتها للحصول على رخصة طيران، وهو ما تمكنت من الحصول عليه في عام 2010 من دولة الأردن الشقيقة، وذلك بعد حصولها على شهادة الثانوية العامة، حيث سافرت إلى الأردن بصحبة والدها، لتلتحق بأكاديمية الطيران الملكية الأردنية، وبعد عام ونصف من سفرها تمكنت من الحصول على رخصة الطيران الخاص PPL بامتياز، حاولت ياسمين بعدها تحويل تلك الرخصة الأردنية إلى سعودية، إلا أن القوانين كانت عائقًا أمام تحقيق ذلك الحلم.

ياسمين الميمني في الولايات المتحدة الأمريكية

لم تيأس ياسمين، ولم تكتفي بذلك، لكنها قررت السفر للولايات المتحدة الأمريكية، من أجل استكمال التدريبات وهناك استطاعت الحصول على رخصة طيار تجاري CPL والتي تمكن حاملها من ممارسة العمل بقيادة الطائرات داخل كلا من شركات الطيران التجارية، والشركات الخاصة، وذلك بعد أن حصلت على تدريبات وصلت إلى 300 ساعة تدريب، حاولت ياسمين مرة أخرى تحويل تلك الرخصة التجارية الأمريكية إلى رخصة سعودية ، حتى تستطيع ممارسة تلك المهنة  داخل وطنها المملكة، وهو ما تمكنت منه بالفعل في عام 2013 .

تحديات في سبيل تحقيق الحلم والعمل داخل الشركات السعودية

بعد حصولها على رخصة الطيران التجاري قدمت احدى الشركات الخليجية، إلى ياسمين عرض بالعمل لديها، لكن ياسمين لم توافق على ذلك العرض، لإصرارها الدائم على أن تكون أولى الشركات التي تقوم بالعمل داخلها، هي إحدى شركات الطيران الوطنية بالمملكة، ورغم المعوقات التي واجهتها إلا أنها لم تتنازل عن ذلك الحلم وهو التحليق في سماء المملكة كأول كابتن طيار نسائي بالمملكة

عصر الازدهار للمرأة بالمملكة

ومع خطة التحول الوطني التي أولت المرأة السعودية القدر الأكبر من الاهتمام استطاعت العديد من الفتيات تحقيق ما كان أشبه بالمستحيل والدخول في العديد من المجالات وخوض المغامرة وتحقيق الذات وإثبات كفاءة المرأة العربية على الصعيد المحلي والعالمي لذلك كان هناك العيدي من الفتيات التي قدمن نماذج للتجربة تستحق التقدير والاحترام مثل الكابتن طيار ياسمين الميمني والكابتن هنادي الهندي أول سعودية حصلت على شهادة الطيران وغيرهن من الفتيات والنساء اللاتي استطعن الوقوف بثبات على عتبات المستقبل المزدهر للملكة وتقديم نموذج ناجح نفتخر به.