خلال فترة الحمل، تكون بعض الأطعمة آمنة في ظل الظروف العادية ولكنها قد تصبح ضارة إذا ما كنت حاملاً، وهناك الكثير من النساء الحوامل قد تكون قلقة بشأن إضافة بعض الأطعمة إلى نظامهن الغذائي عند حدوث الحمل، والمحار واحد منهم.

المحار وجبة شهية من الطعام ولن نندهش إذا ما كان أحد الأطعمة المفضلة لديك من أي وقت مضى. ولكن السؤال الأهم هنا ، هل تناول المحار خلال فترة الحمل يعتبر آمناً؟ وكما حدث أثناء هذه المرحلة من حياتك، فأنت مسؤولة عن نفسك وعن الطفل الذي ما زال ينمو في الرحم. وهذا هو السبب الذي يجعل اتباع أسلوب حياة صحي هو أكثر ضرورية في هذا الوقت. لذلك ولمسح الشكوك الخاصة بك حول استهلاك المحار فنحن سوف نقدم لك هنا سيدتي العديد من المعلومات حول المحار وإمكانية تناوله خلال فترة الحمل. تابعي القراءة

الفوائد الصحية للمحار :
يعتقد أن المحار يحتوي على العديد من العناصر الغذائية، ويعتقد أن استهلاكه يحقق العديد من الفوائد الصحية. والتي يمكن أن تكون كما يلي:

-المحار منخفضة في السعرات الحرارية، مما يجعلها الخيار الأمثل لأولئك
الذين يحاولون الحفاظ على الوزن دون زيادة خاصة خلال فترة الحمل..
– المحار أيضا قليلة الدهون وغنية بالبروتين. و الواقع، فهي مصدر مثالي من البروتينات الخالية من الدهون والتي يمكن ان تضاف إلى النظام الغذائي مرة واحدة في كل حين.
– يمثل المحار مصدر طبيعي ممتاز للزنك. ويعتقد أن تناول 3 أوقية فقط تحتوي على 67 ملغ من الزنك، التي تعد واحدة من العديد من المعادن الهامة اللازمة خلال فترة الحمل.
– المحار أيضا جيدة لقلبك؛ وذلك لأنها تحتوي على معادن صحية هامة بما في ذلك الأحماض الدهنية أوميجا 3 والمغنيسيوم والبوتاسيوم وفيتامين E، ويعتقد أن كل منها تعمل على تخفيف الالتهاب وتقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

وعلى الرغم من أن المحار يكتظ بالعديد من الفوائد الصحية التي قد تكون مفيدة للمرأة الحامل ، إلا أننا قد نجد العديد من الخبراء الطبيين يوصون بالحد من استهلاك هذه المأكولات البحرية. ولكن لماذا؟

لماذا يجب عليك  الحد من تناول المحار أثناء الحمل؟
دائماً ما نجد نصائح من كبار السن داخل الأسرة أو من ذوي الخبرات السابقة بالإضافة للطبيب المختص والمتابع لحالتك منذ بداية الحمل بتناول الطعام الآمن خلال فترة الحمل، مثل تجنب استهلاك أي لحوم حيوانية نيئة أو غير المطبوخة جيداً حيث أثبتت الدراسات العلمية بأن اللحوم النيئة تحتوي على العديد من البكتيريا التي قد تؤدي إلى العديد من الإصابات الفيروسية والبكتيرية، والتي قد تعبر أحيانا حاجز المشيمة الخاصة بك، ومن ثم تضعين طفلك الذي ينمو في خطر.

– يعتقد أن تناول النساء الحوامل للمحار قد يكون سبباً في اختلال النظام المناعي للأم مما يجعلها واحدة من أكثر الأسباب شيوعا للتسمم الغذائي ذات الصلة بالمأكولات البحرية. فالمحار الخام خلال فترة الحمل تحت أي ظرف من الظروف لا يكون هو الخيار الأفضل بالنسبة لك أو لطفلك.

– أيضاً المحار المطبوخ قد يسبب مشاكل في الجهاز الهضمي ويمكن أن يؤدي أيضا إلى التهاب حاد لدى الجنين الخاص بك. وفي الواقع، ويعتقد أيضا أنه قد يسبب الضرر العصبي والاجهاض.
– المحار المطبوخ من ناحية أخرى لديه العديد من الفوائد الصحية ويمكن أن يكون مفيدا بشكل معتدل عند تناوله خلال فترة الحمل.

نصائح لاستهلاك المحار أثناء الحمل:
– يوصي خبراء التغذية والخبراء الطبيين بالاعتدال عند استهلاك المحار في خلال فترة الحمل.
– ينبغي تجنب تناول المحار الخام بأي ثمن ومع ذلك، يمكن أن تتمتعين بتناول المحار المطبوخ مرة واحدة خلال الثلث الثاني من الحمل.
– توصي إدارة الأغذية والعقاقير الحد من كمية المأكولات البحرية خلال فترة الحمل والكثير من الأسماك وغيرها من المأكولات البحرية التي تحتوي على مواد كيميائية سامة تسبب ضررا في نمو الطفل.
– من المستحسن أيضا تجنب استهلاك المحار خلال الثلثين الأول والثالث من الحمل.
– تأكدي من أن جميع المحار التي تستهلكينها قد نضجت بالكامل (ويفضل أن يكون تحت إشرافك عند الطهي).
– بل هي أيضا فكرة جيدة لاستهلاك المحار وأي من المأكولات البحرية أو الحيوانات الأخرى (مصادر البروتينات) في شكلها النقي بدلا من تخزينها في الثلاجة لعدة أيام.
إذا كان لديك أية مخاوف بشأن استهلاك المحار خلال فترة الحمل، قومي بزيارة طبيبك. فالمأكولات البحرية قد تتفاعل أيضا مع بعض الأدوية لذلك إذا كنت تتناولين بعض المكملات الغذائية أو الأدوية فقد ترغبين في مناقشة الأمر مع طبيبك أولا.