تعريف مرض البوليميا

وهو أحد اضطرابات الطب النفسي التي يعاني منها النساء المصابين بهذا المرض، مما تسبب ارتفاع معدلات العقم عند النساء لمعاناتهم من اضطرابات في تناول الأطعمة بشراهة، وتسبب قلة الفرص لديهم في الحمل والولادة.


هو أحد أشهر اضطرابات الأكل العالمية، ويعتبر أحد أمراض السمنة المفرطة المنتشرة في كافة أنحاء العالم ويتمثل مرض البوليميا بإدمان الطعام بشراهة ثم يصل إلى مرحلة الشعور بالألم والذنب من كثرة تناول الطعام بشراهة كبيرة.

والتي تؤدي إلى ضرر بالمعدة مما يدفعه إلى التقيؤ اللإرادي من خلال وضع الإصبع في الفم  للتخلص من الطعام الذي تناوله أو القيام بتناول بعض الأدوية المسهلة والملينات أو عن طريق ممارسة الرياضة.

أعراض مرض البوليميا

1- فقدان السيطرة أثناء تناول الطعام بكميات كبيرة أكثر من الكميات الطبيعية والإحساس بعدم القدرة على التوقف عن تناول الطعام.

2- التمكن من تناول كمية كبيرة من الطعام في فترة وجيزة من الوقت بدون إدراك للكمية المتناولة أو ظهور تغيير بالوزن.

3- اللجوء إلى طريقة التقيؤ أو تناول بعض الأدوية كالمسهلات أو الملينات بدلا من التوقف عن تناول الطعام.

4- تناول الطعام في سرية تامة بعيدا عن أعين الناس.

5- ظهور بعض السلوكيات المصاحبة للإفراط في الطعام ويسمى بالسلوك التعويضي ع طريق محاولة التحكم في الوزن بعد  تناول الأطعمة بشراهة مما يؤدي إلى استخدام الأدوية الملينة للمعدة أو العقاقير المسئولة عن مراكز سد الشهية في الجسم أو استعمال الأدوية التي تساعد على إدرار البول.

6- عدم إدراك الإصابة بمرض البوليميا إلا بعد مرور فترة زمنية طويلة لذا يجب ملاحظة الإشارات المنذرة بإصابة الشخص بمرض الشره العصبي.

7- الإحساس بالانتفاخ أو عدم القدرة على تحمل الطعام.
8- ظهور علامات تليف حول الفم ناتجة عن كثرة التقيؤ.
9- الشعور بالإغماء أو الدوار المتكرر، وظهور علامات تورم حول الفك.
10- الشعور الدائم بالإرهاق والتعب المستمر والأرق.
11- عدم الشعور بالرضا عن شكل الجسم واستحواذ صورة مشهورة عن جسمه.
12- الهوس الدائم بالطعام مما يدفعه للشعور بالقلق والاكتئاب والعصبية.

13- التصرف بطريقة عدائية تجاه الأشخاص المحيطين به والميل إلى العزلة بعيدا عن الجميع.
14- اختفاء الطعام بصورة مستمرة أو إقتناء كميات كبيرة من الطعام وسط متعلقاته الخاصة بعيدا عن أعين الناس وتناوله بمفرده.
15- الإفراط التام في استخدام الأدوية وقد يصل إلى مرحلة إيذاء نفسه أو محاولة الإنتحار.
16- التوجه كثيرا إلى الحمام أو بعد تناول الطعام مباشرة.
17- محاولة إتباع حمية غذائية من خلال تفادي المأكولات المشبعة بالدهون والكربوهيدرات، هوس متابعة السعرات الحرارية، كثرة استخدام الأدوية التي تعمل على إذابة الدهون بالجسم.

18-  حدوث اضطرابات الحمل كالقلق، التوتر، الاكتئاب، واحتمالية حدوث بعض المشاكل للجنين في حالة حدوث الحمل.

19- وتزيد احتمالية الإصابة لدى المراهقات بنسبة 1- 2% في الولايات المتحدة الأمريكية وعادة ما تحدث اضطرابات الأكل عند السيدات عن الرجال.

طرق علاج مرض البوليميا

يعد العلاج النفسي هو العلاج الأكثر فاعلية وأهمية لعلاج مرض البوليميا عن تناول العقاقير والأدوية التي قد تسبب بعض الآثار الجانبية بالجسم ولأن المرض في الأساس هو مرض نفسي أو سيكولوجي وليس جسدي أو فسيولوجي.

ويستخدم الطبيب المعالج أحد العناصر الثلاثة في علاج المريض وهم:

العنصر السلوكي

تتم هذه المرحلة من خلال استخدام الطبيب المعالج أساليب تعديل سلوك المريض وتعليمه بعض الأساسيات والإستراتيجيات للتعامل جيدا مع المشكلة.

العنصر المعرفي

يساعد على تحديد النقاط الهامة والأفكار والإفتراضيات التي تؤثر بدورها على سلوك الفرد، وتحديد أفكاره وكيفية التأثير على سلوك الفرد وتتم هذه المرحلة بعد تحليل شخصية المريض تحت إشراف الطبيب المختص

العنصر التعليمي

تساعد هذه المرحلة على تعزيز التعاون بين الطبيب المعالج والمرض للخوض في مرحلة المعالجة النفسية وتحديد الإيجابيات المتوقعة في علاج نفسية المريض حتى تصبح الجلسات ذات فائدة وأهمية كبيرة في العلاج النفسي مع توفير فريق طبي معالج صحي واكتساب الخبرة اللازمة لتحقيق هدف العلاج النفسي للمريض وتعافيه بشكل جيد.