كثيرا ما نشاهد بعض أصدقائنا أو أقربائنا يتحدثون أو يسيرون أثناء نومهم ، فنضحك على هذه التصرفات الغريبة ، و لكن لم يتخيل أحد أن يصل الأمر به إلى حد القتل اثناء النوم .

أشخاص قتلوا دون أن يدروا
طفل قتل أخيه الصغير
الكثير من الأوقات تصيب هذه الحالة الأطفال و المراهقين على وجه التحديد ، و الأشخاص الذين لم تكتمل نمو أدمغتهم بعد ، فقد كان من بين أشهر حوادث القتل التي وقعت بهذه الطريقة حادثة قتل كان بطلها فتى يدعى دانيال جودينو ، و هو فتى في الثالثة عشر من عمره ، يتعرض لنوبات من الهلوسة الشديدة و قال لأمه عدة مرات أنه يرى أشباح في المنزل ، و كان ليزول خوفه ينام بالقرب من بندقية والده ، و بعد أن قامت الأم بإيقاظ طفلها حتى يذهب إلى المدرسة و تركته ، ذهبت لتحضر الإفطار فسمعت أصوات طلقات نارية ، وقتها كان دانيال قد أطلق النار على أخيه الصغير ، و كان في طريقه لإطلاق النار على والدته أيضا و لنفاذ الذخيرة معه رمى البندقية و أخذ السكين من المطبخ يحاول أن يقتل أمه ، و عندما عاد للوعي ظل يصرخ و يبكي و يقول إنها الأشباح يا أمي ، و بعدها تبين أن الطفل مصاب بالسرنمة .

الولايات المتحدة الأمريكية ، و كان ذلك في عام 1943 لفتاة تدعي جوان كيجر ، تلك الفتاة التي استيقظت على صوت إطلاق النار ، و مسكت مسدس كان لوالدها و قامت بإطلاق النار على من في المنزل ، و أثناء خروجها وجدت والدتها تصرخ من شدة الألم جراء إصابتها برصاصة في فخذها ، و قد اصطدمت أقدامها أيضا بجثة أخيها الصغير و والدها و خرجت مسرعة من المنزل و اتجهت إلي أحد الجيران ، و الذي اتصل بالشرطة ليخبرهم بأن هناك اعتداء مسلح على أحد جيرانه ، و عندما جاءت الشرطة تبين أن هذه الفتاة ذات 15 عام هي من قامت بقتل كافة أفراد أسرتها ، و ذلك تبعا لما روته والدتها ، و بعد أن تم حبس الفتاة لمدة 4 أشهر تبين أنها تعاني من السرنمة ، و انها لم تكن واعية تماما لما قد حدث في منزلها و تم تبرئتها من هذه القضية .

أم ألقت طفلها من النافذة
كان من بين الكبار الذين تعرضوا لهذا الاضطراب المأسوي سيدة تدعى إستير جريجز ، كانت هذه السيدة تعيش في عام 1859 في أحد ضواحي مدينة لندن ، و أثناء مرور دوريات الشرطة سمعوا صوت صراخ و عويل يأتي من أحد المنازل ، فتوجهوا سريعا إلى هذا المنزل ليجدوا سيدة تصرخ و تقول هل التقطم طفلي و يبدو عليها علامات الرعب ، و عند سؤالها قالت أنها حلمت بأن البيت يحترق و أن إبنها يصرخ ، فقامت و أخذت هذا الطفل الذي لم يتعدى عامين من عمره ، و فتحت النافذة و ألقته خوفا عليه من الحريق ، و بالطبع تم القبض على هذه السيدة ، و لكن فيما بعد تم إطلاق سراحها عندما تبين أنها لم تكن تكذب و أنها مريضة .

النوم قضية غريبة كان بطلها رجل يدعى كينيث جيمس باركس ، و قد اتسمت هذه القضية بغرابة شديدة ، حيث أن مريض السرنمة من المعروف أنه يمكنه الحركة أثناء النوم ، و لكن بحركات بسيطة و لا يمكنه القيام ببعض الأمور المعقدة ، في حين أن هذا الشاب ذو الثالثة و العشرين من عمره تمكن من قيادة السيارة أثناء نومه ، فقام بقيادة السيارة لمسافة 24 كيلو متر ، حتى وصل إلى منزل والد زوجته ، و بمجرد أن فتحت له والدتها الباب انهال عليها ببعض الطعنات ، و بعد أن تم القبض عليه تم إجراء بعض الفحوصات على حالته و تبين أنه لم يكن في وعيه عند إجراء الجريمة .

غرائب