تمثل الاذاعة المدرسية اهمية كبيرة، سواء للطلاب أو المعلمين، فهي من الانشطة الثقافية اليومية، والتي يبدع المعلم في احتيارها للطلاب، ولهذا ستكون فقرات اذاعتنا المدرسية اليوم جديدة ورائعة، نتمنى أن تنول اعجابكم .

فقرات اذاعة مدرسية جديدة ورائعة

مقدمة الاذاعة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله على جزيل العطاء، مسدي النَّعْمَاء، وكاشف الضراء، الحمد لله عالم السر والجهر، عالي القهر والقدر، الحمد لله المتكفلِ بالأقوات، والمدعوِّ عند المُدْلَهمَّات، والصلاة والسلام على النبي الأمين والهادي المبين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

ثم أما بعد: يطيب لنا اللقاء بكم، ويتجدد الإخاء، مع بداية هذا اليوم (           ) الموافق (             ) من شهر (                 ) لعام ألف وأربعمائة و(               ) من الهجرة.

ولنبدأ أول محطة من محطاتنا اليوم وهي كلام الله عز وجل والقرآن الكريم والطالبة …….

فقرة القرآن الكريم

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ * لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ * وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ * يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [سورة التوبة: 115 – 117].

فقرة الحديث الشريف

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لأنْ يَغْدُوَ أحَدُكم فَيَحْتَطِبَ على ظَهرِهِ، فيَتَصَدَّقَ مِنهُ، ويَسْتَغْنِي به عنِ النَّاسِ، خَيرٌ له من أنْ يَسألَ رَجُلاً، أعطاهُ أو مَنَعهُ، ذَلكَ بِأنَّ اليَدَ العُلْيَا، أفضَلُ من اليدِ السُّفْلَى، وابْدأْ بِمنْ تَعُولُ” صححه الألباني في صحيح الجامع.

فقرة حكمة اليوم

  • يتعب الإنسان، أكثر ما يتعب، وهو واقف في مكانه!

فقرة كلمة الصباح

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد

المكرم مدير المدرسة معلمينا الأفاضل زملائي الطلاب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسعدني أن أقدم لكم كلمة الصباح لهذا اليوم وهي  عن قصة صنم آل الجموح

كان عمرو بن الجموح سيدًا من سادات بني سلمة، وشريفًا من أشرافهم، وكان قد اتخذ في داره صنمًا من خشب، يقال له (مناة) كما كان الأشراف يصنعون، يتخذونه إلهًا يعظمونه ويطهرونه.

فلما أسلم فتيان بني سلمة: معاذ بن جبل ومعاذ بن عمرو بن الجموح في فتيان – منهم من أسلم وشهد العقبة – كانوا يدلجون بالليل على صنم عمرو ذلك، فيحملونه فيطرحونه في بعض حفر بني سلمة – وفيها عذر الناس (أيْ: فضلاتهم) – مُنَكَّسًا على رأسه، فإذا أصبح عمرو قال: ويلكم! من عدا على آلهتنا هذه الليلة؟ ثم يغدو يتلمسه حتى إذا وجده غسله وطهره وطيبه، ثم قال: أما والله لو أعلم من فعل هذا بك لأخزينه. فإذا أمسى ونام عمرو عدوا عليه ففعلوا به مثل ذلك، فيغدو فيجده في مثل ما كان من الأذى، فيغسله ويطهره ويطيبه. ثم يعدون عليه إذا أمسى فيفعلون به مثل ذلك، فلما أكثر عليه استخرجه مما ألقوه يومًا فغسله وطهره وطيبه، ثم جاء بسيفه فعلقه عليه ثم قال: إني والله ما أعلم بمن يصنع بك ما ترى، فإن كان منك خيرٌ فامتنع، فهذا السيف معك. فلما أمسى ونام عمرو، عدوا عليه وأخذوا السيف من عنقه، ثم أخذوا كلبًا ميتًا فقرنوه به بحبل، ثم ألقوه في بئر من آبار بني سلمة؛ فيها عذر من عذر الناس. ثم غدا عمرو بن الجموح فلم يجده في مكانه الذي كان به، فخرج يتبعه حتى وجده في تلك البئر مُنَكَّسًا مقرونًا بكلب ميت، فلما رآه وأبصر شأنه، وكلمه من أسلم من رجال قومه، ومعهم ابنه معاذ، والفتى قريبه، وصديق ابنه معاذ بن جبل، أسلم وحسن إسلامه، وهو يذكر صنمه وما أبصر من أمره، ويشكر لله تعالى الذي أنقذه مما كان فيه من العمى والضلالة:

والله لو كنت إلهًا لم تكن

أنت وكلبك في وسط بئر في قرن

أفٍ لملقاك إلهًا مستدن

الآن فتشناك عن سوء الغبن

الحمد لله العلي ذي المنن

الواهب الرزاق ديان الدين

هو الذي أنقذني من قبل أن

أكون في ظلمة قبر مرتهن

بأحمد المهدي النبي المرتهن

فقرة الدعاء

اللهم إنك أمرت بالدعاء، وقضيت على نفسك بالاستجابة، وأنت لا تخلف وعدك، ولا تكذب عهدك. اللهم ما أحببت من خير فحببه إلينا ويسّره لنا، وما كرهت من شيء فكرّهه إلينا وجنبناه، ولا تنزع عنا الإسلام بعد إذ أعطيتنا.

خاتمة

بهذا  انتهت رحلتنا معكم في دروب إذاعتنا لهذا الصباح . نرجو أن تكون برامجنا قد نالت رضاكم واستحسانكم .ووجدتم فيها المتعة والفائدة . يتجدد لقاؤنا بكم في موعد قريب بإذن الله . وفي أمان الله