اسمه أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو العباس شمس الدين البرمكي الأربيلي الشافعي ، ولد في العراق في 22 من شهر سبتمبر عام 1211 ، و هو باحث إسلامي ، قام بجمع السيرة الذاتية الخاصة بالباحثين العرب ، و هو من عائلة عريقة و محترمة.

سبب تسمية ابن خلكان بهذا الاسم

جاء في مجموعة من الكتب أن سبب تسميته بهذا الاسم هو أن أحد أجداده كان يقول دائما ( كان والدي كذا، وكان جدي كذا) لذلك سمي بابن خل كان، وجاء ذلك في روضات الجنات للسيد محمد الخوانساراي، وجاء أيضا في ألقاب الأسر للشيخ محمد الرشيد. وذكر قطب الدين المكي أن مصطلح خلكان هو عبارة عن مركب من فعلين وهما خل وكان، وخل بمعنى اترك، وكان والتي ذكر في السابق سببها.

الدراسات الخاصة بابن خلكان

بدأت دراسات ابن خلكان في أربيل، وقامت أولا بنقله إلى حلب، ثم إلى دمشق، ثم بعد ذلك إلى الموصل لكي يدرس الفقه، وأخيرا نقله إلى القاهرة، حيث قام بالاستقرار فيها، اشتهر هذا الرجل بأنه رجل قانون قواعدي، وكانت من صفاته أنه رجل دين ومتعلم، وممتلئ من حيث المظهر الخارجي.

حياة ابن خلكان

تزوج ابن خلكان سنة 1252، وكان يعمل كمساعد لرئيس القضاة في مصر وذلك حتى سنة 1261، وذلك عندما أخذ في دمشق منصب كبير القضاة، وعاد إلى مصر بعد أن فقد ذلك المنصب سنة 1271، حيث اهتم بالدراسة حتى تم تعيينه مرة أخرى قاضي في دمشق سنة 1278، وتقاعد عن العمل سنة 1281، ومات في تاريخ 30 من شهر أكتوبر سنة 1282 في دمشق.

أشهر مؤلفات ابن خلكان

كتاب وفيات الأعيان

– من أكثر كتاباته شهرة وفيات الأعيان وأنباء أبناء زمان، وأيضا حياة الرجال البارزين،  وفي سنة 1256 تم إنهاء قاموس المراجع السيرة الذاتية والذي يتكون من 8 مجلدات للأدب الإسلامي والعلماء في سنة 1274، وقام ابن خلكان بتوثيق حياة شخصيات بارزة، وأيضا المشهورين من الكتاب والعلماء، والقانونيين، وعلماء الدين، ومكملة لسير الدينية السياسية الشعبية للنبي محمد ومن الخلفاء فهو في المقام الأول للعمل الأدبي.

– وترجمة انجليزية قام بكتابتها ويليام ماكجوكين دي سلان، في 4 مجلدات، فتم نشرها من سنة 1801 وحتى 1878 ويعمل على عدد أكثر من 2700 صفحة، وقام الباحث البريطاني رينولد أ. نيكولسون بوصفه على أنه أحسن سيرة عامة تم كتابتها على الإطلاق.

السير الذاتية السابقة التي لم تعد موجودة.

القاهرة، ومن الجدير بالذكر أن ابن خليكان قد حصل على تعليمه من والده الذي عمل مدرسًا في مدرسة أربيل، قبل أن يكمل دراسته في حلب، وبعدها دمشق وأخيراً مصر.

دراسة ابن خلكان بين دمشق ومصر

منذ عام 1260 إلى عام 1270 وأيضًا بعد عام 1277، عمل رئيسًا للقاضي السوري المقيم في دمشق، حيث عمل أيضًا على تدريسه في الكثير من الكليات، وبالأخص في مدرسة الأمنية حتى توفي عام 1282 (كان قد درس أيضًا خلال حكم بيبرس في مصر في الفترة 1270: 1277 في مدرسة فخرية في القاهرة).

وفاء العيان لابن خلكان

– عمله الرئيسي تحت عنوان “وفاء العيان”، وهو عمل بيولوجي أساسي، يحتوي على 865 مدخل لشخصيات مهمة، صنفت وفقا للترتيب الأبجدي، وعاد ابن خلكان إلى القرن الثالث الهجري/ التاسع الميلادي، وعمل على تغطية الفترة كاملة حتى وقته.

– أشار في كل موضوع إلى أصل الشخص –حيث كان هناك 865 موضوع- بالإضافة إلى تاريخ الميلاد إذا كان معروفًا وأيضا تاريخ الوفاة، وأعطى حسابات جيدة عن طبيعة موضوعاته، مستشهداً بكل من الإنجازات والعمل، وقد بذل الكثير من الجهد لتوفير معلومات دقيقة، مثل تتبع الأنساب، وكتابة التهجئة الصحيحة للأسماء، والإشارة إلى الصفات الرئيسية لكل شخصية وتفسيرها، من خلال الحكايات، لتعديل تواريخ الميلاد.

– في الحقيقة، قام بحذف الكثير من السير الذاتية فقط لأنه لم يتمكن من التأكد من صحة تاريخ الوفاة بالضبط، واصل قاموس ابن خليكان مرتين، طالي كتاب وفاء العيان، الذي يشتمل على سيرة حياة المصريين والسوريين في الفترة بين عام 1261 وعام 1325، والثاني محمد بن شاكر الكتوبي (الذي توفى في 1363) والذي كتب فوات الوفيات (إغفال من الوفيات).