قد تصاب بالتهاب في منطقة الأذن الوسطى بالترافق مع شعور بالدوخة، فما هي العلاقة بينهما، وكيف يمكن التخلص من الالتهاب؟

كثيرا يتبادر إلى أذهاننا عند الشعور بالدوار أن هناك مشكلة ما في الأذن الوسطى، فهل هناك علاقة بين التهاب الأذن الوسطى والدوخة؟ وكيف يمكن تفادي المشكلة؟

تعرف الأذن الوسطى على أنها مساحة مليئة بالهواء تقع خلف طبلة الأذن تحتوي على عظام الأذن الصغيرة الاهتزازية.

قد يصاب العديد من الأشخاص بالتهاب في الأذن الوسطى نتيجة الإصابة بعدد من الأمراض التي يمكن أن تكون خطيرة، ويترافق هذا الالتهاب مع الشعور بالدوخة المستمرة.

أعراض التهاب الأذن الوسطى

يعتبر الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الأذن الوسطى مقارنة بالكبار، يمكن أن تشمل الأعراض الاتي:

  • ألم وطنين في الأذن خاصة عند الاستلقاء
  • فقدان التوازن
  • مشاكل في السمع
  • نزول السوائل من الأذن
  • حمى فهرنهايت والتي قد تصل فيها حرارة الشخص (38 درجة مئوية).

التهاب الأذن الوسطى والدوخة

غالبا ما يرتبط التهاب الأذن الوسطى في الشعور بالدوخة، حيث يرتبط إحساسك بالتوازن على نظامك الحسي الذي يشمل العيون الأعصاب الحسية والأذن الداخلية.

قد يكون سبب الدوار وجود مشاكل في الأذن الوسطى والداخلية بحيث يوجد هناك أربع أنواع أساسية للدوخة: