صلاة الكسوف هي صلاة نافلة تُصلى عند حدوث كسوف الشمس أو القمر، وهي سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حكم صلاة الكسوف

اختلف العلماء في حكم صلاة الكسوف، فذهب جمهور الفقهاء إلى أنها سنة مؤكدة، بينما ذهب البعض الآخر إلى أنها واجبة.

فضل صلاة الكسوف

وردت أحاديث كثيرة في فضل صلاة الكسوف، منها:

  • عن عائشة رضي الله عنها قالت: «فُتِحَتْ أبواب السماء فنزل جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد، هذه الشمس والقمر أمان لأهل الأرض، فإذا كسفتا فخرّوا إلى ربهم، فخروا لله عز وجل سجدًا، فسبحوا الله وحمدوه، ثم قالوا: اللهم إنا نستغفرك، ونتوب إليك، فاهدنا إلى صراطك المستقيم، ثم صعد جبريل عليه السلام، وأغلقت أبواب السماء».

  • وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى صلاة الكسوف إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه».

صفة صلاة الكسوف

تصلى صلاة الكسوف ركعتين، في كل ركعة ركوع وسجود، وتكون القراءة فيها جهرية.

كيفية أداء صلاة الكسوف

تصلى صلاة الكسوف كما يلي:

  • النية: تأتي النية قبل الشروع في الصلاة، فينوي المصلي أن يصلي صلاة الكسوف ركعتين أو أربع ركعات أو أكثر.

  • التكبير: يكبر المصلي تكبيرة الإحرام، ثم يقرأ الفاتحة وسورة أخرى.

  • الركوع: يركع المصلي، ثم يقرأ في ركوعه: «سبحان ذي الجبروت والملكوت، سبحان ذي العزة والعظمة، سبحان من يحيي ويميت، سبحان من بيده ملكوت كل شيء، وهو على كل شيء قدير».

     
  • الاعتدال: يرفع المصلي رأسه من الركوع، ثم يقرأ في اعتداله: «اللهم اغفر لنا ذنوبنا، وكفّر عنا سيئاتنا، وتوفنا مع الأبرار».

  • السجود: يسجد المصلي، ثم يقرأ في سجوده: «سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى».

  • الجلوس بين السجدتين: يجلس المصلي بين السجدتين، ثم يقرأ في جلوسه: «اللهم اغفر لنا ذنوبنا، وكفّر عنا سيئاتنا، وتوفنا مع الأبرار».

  • الركعة الثانية: يفعل في الركعة الثانية ما فعل في الركعة الأولى، ولكن يقرأ في الركوع والسجود: «سبحان ذي الجبروت والملكوت، سبحان ذي العزة والعظمة، سبحان من خلق كل شيء فقدره تقديرًا، سبحان من أحيا الموتى، ويمُيت الأحياء، وهو على كل شيء قدير».

  • التسليم: يسلم المصلي من الصلاة.

الوقت المناسب لصلاة الكسوف

يجوز أداء صلاة الكسوف في أي وقت من اليوم، ولكن يفضل أن تصلى في وقت حدوث الكسوف، أي في أثناء حدوثه أو بعده مباشرة.