يقولُ الله -سبحانه وتعالى- في محكم التنزيل: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ"[١]، ويقول أيضًا: "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ"[٢]، إذ إنّ فضل الدعاء كبيرٌ وفيه الكثير من الأجر والثواب، فالدعاء من أفضل العبادات وأكرمها إلى الله تعالى وما من شيءٍ أكرم على الله منه، ومن فضل الدعاء أيضًا أنّ الله تعالى كريمٌ حييٌ، يستحي أن يردّ دعاء عبده الذي رفع يديه بالدعاء إليه خائبتين، ولا يردّهما صفرًا، فإن لم يستجب الله الدعوة أو أخّرها، فإنّه يدفع بمثلها من البلاء، ومن فضل الدعاء أنّه لا يردّ القضاء إلّا الدعاء،

(دعوةُ ذي النُّونِ إذ هوَ في بَطنِ الحوتِ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، فإنَّهُ لم يدعُ بِها مسلمٌ ربَّهُ في شيءٍ قطُّ إلَّا استَجابَ لَهُ

كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم جالساً، ورجلٌ قائمٌ يصلِّي، فلمَّا ركع وسجد وتشهَّد، دعا، فقال في دعائهِ: اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم لأصحابهِ: تدرونَ بما دعا؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ. قال: والذي نفسي بيدهِ لقد دعا اللهَ باسمهِ العظيمِ. وفي روايةٍ: الأعظمِ الذي إذا دعِيَ به أجاب ، وإذا سُئِلَ به أعطَى).[

(إذا مضَى شطرُ اللَّيلِ الأوَّلُ أو ثلثاه، ينزلُ اللهُ تبارك وتعالَى إلى سماءِ الدُّنيا فيقولُ هل من سائلٍ يُعطَى؟ هل من داعٍ يُستجابُ له؟ هل من مستغفرٍ يُغفرُ له؟ حتَّى ينفجرَ الصُّبحُ)

(فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا)

(كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذهب ثُلُثَا الليلِ قام فقال: يا أيُّها الناسُ اذكُروا اللهَ، اذكروا اللهَ، جاءتِ الراجفةُ تَتْبَعُها الرادِفَةُ، جاء الموتُ بما فيه جاء الموتُ بما فيه، قال أُبَيٌّ: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إِنَّي أُكْثِرُ الصلاةَ عليْكَ، فكم أجعَلُ لكَ من صلاتِي؟ فقال: ما شِئْتَ، قال: قلتُ: الربعَ؟ قال: ما شئْتَ، فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ. قلتُ: النصفَ؟ قال: ما شئتَ، فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ. قال: قلْتُ: فالثلثينِ؟ قال: ما شئْتَ، فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ. قلتُ: أجعلُ لكَ صلاتي كلَّها؟ قال: إذًا تُكْفَى همَّكَ، ويغفرْ لكَ ذنبُكَ)

(ألا أعلِّمُكِ كلِماتٍ تَقولينَهُنَّ عندَ الكَربِ أو في الكَربِ ؟ اللَّهُ اللَّهُ ربِّي لا أشرِكُ بِهِ شيئًا)

(جاءَتْ فاطمةُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسأَلُه خادمًا فقال لها: قولي: اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبعِ وربَّ العرشِ العظيمِ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ أنتَ الظَّاهرُ فليس فوقَكَ شيءٌ وأنتَ الباطنُ فليس دونَكَ شيءٌ مُنزِلَ التَّوراةِ والإنجيلِ والفُرقانِ فالقَ الحَبِّ والنَّوى أعوذُ بكَ مِن شرِّ كلِّ شيءٍ أنتَ آخِذٌ بناصيتِه أنتَ الأوَّلُ فليس قبْلَكَ شيءٌ وأنتَ الآخِرُ فليس بعدَكَ شيءٌ اقضِ عنَّا الدَّينَ وأَغْنِنا مِن الفقرِ)

عن النبى صلى الله عليه وسلم قال اذا طلبت حاجة وأحببت إن تنجح فقل
لا اله الا الله وحده لا شريك له العلى العظيم
لا اله الا الله وحده لا شريك له الحليم الكريم
لا اله الا الله وحده لا شريك له رب السماوات السبع والأرض ورب العرش العظيم
اللهم أنى أسالك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل إثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار
اللهم لا تدع لنا ذنبا إلا غفرته ولا هما إلا فرجته ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها برحمتك يا ارحم الراحمين ثم تسمى حاجتك

أستغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم وأتوب إليه اللهم يا جامع الشتات ويا مخرج النبات ويا محيي العظام الرفات ويا مجيب الدعوات ويا قاضي الحاجات ويا مفرج الكربات ويا سامع الأصوات من فوق سبع سموات ويا فاتح خزائن الكرامات
ويا مالك حوائج جميع المخلوقات ويا من ملأ نوره السموات ويا من أحاط بكل شي علما وأحصى كل شي عدداً ويا عالماً بما مضى وماهو آت .أسألك اللهم بقدرتك على كل شي وباستغنائك عن جميع خلقك وبحمدك ومجدك يآ الله كل شي و أسألك اللهم ان تجود علي بقضاء حاجتي انك قادر على كل شي يا رب العالمين يا عظيم يرجى لكل عظيم يا عليما انتا بحالنا عليم اللهم أصلح لنا شأننا بما أصلحت به شأن عبادك الصالحين ولا تكلنا لأنفسنا طرفة عين ولا اقل من ذلك
اللهم اقضي حاجتي ونفس كربتي وما نزل بي من حيرتي (ثم يسمي الحاجة) وصلى وسلم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثير

اللهم رب السموات السبع وما بينهن ورب العرش العظيم
ورب جبرائيل وميكائيل واسرافيل
ورب القرآن العظيم ورب محمد خاتم النبيين
صلى الله عليه وآله الطيبين الطاهرين
إني أسألك بالذي تقوم به السماء وبه تقوم الأرض
وبه تفرق بين الجمع وبه تجمع بين المتفرق
وبه ترزق الأحياء وبه أحصيت عدد الرمال ووزن الجبال وكيل البحور
إن تصلي على محمد وآل محمد وتقضي حاجتي
واذكر حاجتك….