الاستغفار طلب المغفرة من الله جل جلاله بأجمل العبارات مع إقتران الطلب بإسم الله، وفيها توسل إلى الله، وإقرار بألوهية اللَّه تبارك وتعالى، وعزم على التوبة في الحال والمستقبل عن جميع الذنوب والمعاصي وكل مايغضب الله. ويتضمن الاستغفار إضافة إلى طلب التجاوز عن الذنوب طلب آخر وهو سترها وترك العقاب عليها من الرب جل جلاله.

إذن فأن الاستغفار هو ذلك الشطر الأساسي من تحقيق العبودية لله جل شانه فلذلك لابد للعبد أن يداوم عليه ويطلبه من ربه طوال وقته ويظل دائماً راجيا منه الرحمة والعفو عن طريق الاستغفار الدائم لله ، حيث أن الاستغفار هو أحد النقاط الهامة والأركان الأساسية للإسلام حيث يجب على العبد مهما كثرت ذنوبه وأثامه أن يداوم على الاستغفار فالله غفور رحيم ولابد أن تناله رحمته ومغفرته من الله .

أولاً :- الاستغفار هو إحدى الطاعات الواجبة لله عز وجل .

ثانياً :– يعد الاستغفار سبباً أساسياً من أسباب غفر الذنوب والمعاصي للعبد .

ثالثاً :– الاستغفار سبب لجلب الرزق والخير للإنسان .

رابعاً :– الاستغفار سبباً للرحمة والأمن للعبد من العذاب والعقاب .

خامساً :– الاستغفار هو سبب لمنع وقوع البلاء والهموم والأحزان للعبد .

سادساً :- الاستغفار هو سبب مباشر للتوبة وقبولها من الله عز وجل .

سابعاً :– الاستغفار كالدعاء أما أن يأتي العبد منه ما طلبه من الله عز وجل أو أن يصرف الله تعالى عنه السوء والبلاء .

ثامناً :- الاستغفار هو الاعتراف بالذنب من جانب العبد وهو مقرون بطلب الرحمة والمغفرة من الله تعالى .

تاسعاً :- الاستغفار سبباً لحصول العبد على حب ربه له .

عاشراً :- إنزال الرحمة على المستغفر من عند الله سبحانه وتعالى .

إحدى عشر :- عدم رد الدعاء من جانب الله حيث أن الله عز وجل لا يرد دعاء عباده كثيري الاستغفار والرجاء له .

أثنى عشر :– الاستغفار هو أحد الأسباب لقوة الجسد والبدن .

ثلاثة عشر :- الاستغفار يجعل قلب العبد زاهداً في ترف الدنيا وزينتها مقبلاً على حب الآخرة ولقاء ربه .

المستغفرين جعلهم الله من أهل اليمين في الآخرة وهم من المبشرين بالجنة .

أربعة عشر :- المستغفرين تدعو لهم الملائكة من حملة العرش .

خمسة عشر :- الاستغفار منجاة للعبد من كيد وفتن الشيطان ومكره لما يعطيه لقلب العبد من منعة أمام تزيين الشيطان له للمعاصي والذنوب .

أفضل الأوقات لاستغفار الله عز وجل

  الاستغفار هو تلك العبادة المحببة في أي وقت وفي أي مكان لله عز وجل  وهو واجب عند الوقوع في الذنوب والخطايا وهو يكون مستحباً بعد أداء الصلوات وفي أثناء حج بيت الله الحرام وفي الأسحار ، حيث قد أثنى الله على عباده المستغفرين في تلك الفترة تحديداً في كتابه الكريم .