لاعبة الجودو السعودية وجدان علي سراج الدين شهرخاني من مواليد شهر فبراير عام 1996 ميلاديا و ذلك بمكة المكرمة و هي متخصصة في الوزن الأعلى من 78 كيلو جرام ، و قد تم إدراج إسمها من خلال اللجنة الأولمبية السعودية في الوفد الذي شارك في أولمبياد لندن عام 2012 ميلاديا ، و قد حدث جدل كبير حول مشاركتها بالحجاب لكن هذا الجدل تم حسمه من خلال أختيارها مع أمرأة أخرى سعودية لكي يقوما بتمثيل المملكة العربية السعودية في الألعاب الأولمبية الصيفية خلال عام 2012 ميلاديا ، و يجب الأشارة إلى أن اللجنة الأولمبية العربية السعودية قد قامت بفرض مجموعة من القواعد الخاصة المتعلقة بكيفية تصرف وجدان خلال تمثيلها للمملكة في دورة الألعاب الأولمبية لعام 2012 ميلاديا ، و عندما خاضت وجدان المنافسة أستطاعت أن تحصل على الحزام الأزرق وذلك بعد أن مارست لعبة الجودو لمدة لم تتجاوز العامين.

تدريب الجودو

لقد تمكنت وجدان شهرخاني دراسة الجودو ، حيث كانت لاعبة الجودو لها أهمية كبيرة بالنسبة لها فهي لا تمثل فقط مجرد لعبة و أنما كانت رياضة مرتبطة بأفراد عائلتها حيث كان والد وجدان يعمل كحاكما لهذه اللعبة ، و مع حلول عام 2012 ميلاديا أستطاعت أن تحصل على الحزام الأزرق و قد أشتركت في المسابقة الأولى عام 2016 ميلاديا . 

الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2012 …

لقد كان الحظ يرافق اللاعبة السعودية وجدان شهرخاني حيث تم أختيارها لتمثيل المملكة العربية السعودية للمنافسة في الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2012 ميلاديا التي تم أنعقادها في لندن – المملكة المتحدة ،  و قد كان يشاركها تمثيل المملكة في هذا العام العداءة سارة العطار ، حيث تم أختيار وجدان للمنافسة في لعبة الجودو بوزن فوق 78 كيلو جرام ، بينما كانت سارة العطار تشارك بصفتها عدّاءة تابعة لجامعة ببرداين .

مشاركة المرأة في دورة الالعاب الاولمبية

لقد كان هناك العديد من الأراء المتباينة في المملكة العربية السعودية حول مشاركة المرأة في دورة الالعاب الاولمبية و قيامها بتمثيل الدولة ، لكن في النهاية خضعت السعودية إلى رأى الناشطين في مجال حقوق المرأة والرياضة الذي كان يؤيد مشاركة المرأة في الرياضة ، هذا و قد قال رئيس اللجنة الاولمبية الدولية و يدعى ( جاك روج ) بخصوص قرار مشاركة وجدان شهرخاني وسارة العطار : ” قد كانت اللجنة الاولمبية الدولية تعمل بشكل وثيق مع اللجنة العربية الأولمبية السعودية ويسعدني أن أرى حوارنا المستمر قد حان لأن يؤتي ثماره “.

أرتداء الحجاب أو الأنسحاب …

لقد أشترطت اللجنة الأولمبية العربية السعودية أن ترتدي السيدات السعوديات المشاركين في دورة الألعاب الأولمبية أن تكون ملابسهن محتشمة و تتوافق مع تعاليم الشريعة الأسلامية وأن يصاحبهن ولي الأمر مع الألتزام بعدم مخالطة الرجال ، لذا نجد أنه في يوم ثلاثين من شهر يوليو عام 2012 ميلاديا قد قررت الأنسحاب من المنافسة إذا لم يسمح لها بأرتداء الحجاب و قد أكد والدها على ذلك أيضا و قد أكد رغبته في مشاركة أبنته في المنافسة و لكن بشرط أرتداءها الحجاب ، و في نهاية الأمر قامت اللجنة الأولمبية الدولية و الاتحاد الدولي للجودو بالأعلان عن الموافقة بأرتدائها السيدات الحجاب أثناء المباريات .

القنوات المحلية السعودية

في حقيقة الأمر لم تقم المملكة ببث المبارة مباشرة على أي قناة من القنوات المحلية السعودية إلا أن مشاركة وجدان شهرخاني كانت تعرض على عدد من الشبكات الفضائية مما جعلها متاحة داخل المملكة العربية السعودية حيث كانت تبث المبارة من أجزاء أخرى من العالم العربي .

وختاما … لقد صرحت وجدان بأنها كانت سعيدة بمشاركتها في دورة الألعاب الاولمبية رغم عدم تحقيقها للفوز الذي تتمناه و لكنها تأمل في أن تكون نجمة لمشاركة المرأة السعودية في المستقبل ، و قد أكدت على أن السبب وراء عدم نجاحها هو أنها لن تعتاد القتال في مثل تلك البطولات الكبيرة و السبب الأخر متعلق بما حدث من جدل حول مشاركتها بالحجاب ، لكن كل هذا لم يمنعها من الأستمرار في ممارسة لعبتها المفضلة و أنما يزيدها أصرار على تحقيق النجاح في المستقبل