ستافان دي ميستورا (بالإنجليزية: Staffan de Mistura) (من مواليد 25 يناير 1947 في ستوكهولم، السويد) هو دبلوماسي سويدي وحاصل على الجنسية الإيطالية، وهو عضو سابق في الحكومة الإيطالية. بعد مسيرة 40 سنة في مختلف وكالات الأمم المتحدة، تم تعيينه وكيل وزارة الخارجية (وزير جديد) للشؤون الخارجية في الحكومة الإيطالية برئاسة ماريو مونتي. وهو حاليا مدير فيلا سان ميشيل في كابري ، ومبعوث الأمم المتحدة الخاص بالأزمة السورية خليفة للأخضر إبراهيمي. أعلن دي ميستورا بتاريخ 17 تشرين الأول / أكتوبر 2018 أنه سيستقيل من منصبه نهاية شهر تشرين الثاني / نوفمبر من ذات العام وذلك لأسباب عائلية، وقام الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بتعيين النرويجي غير بيدرسون خلفاً له

يمكننا ان نعتبر عام 1970 هي البداية الحقيقة للعمل السياسي و الاجتماعي له ففي هذا العام قرر الانضمام كمتدرب لبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة حيث تواجد مع البرنامج في دولة قبرص و في هذا الوقت حدث صراع بين جمهورية تركيا الشمالية و قبرص مما ادى الى وقوع قتلا من الطرفين و هو الامر الذي اثر في شخصية دي ميستورا كثيرا و منذ ذلك التاريخ قرر العمل على مساعدة الاشخاص في مناطق الحروب و النزاعات .

فبعدما كان مجرد متدرب في برنامج الاغذية العالمي للامم المتحدة اصبح في عام 1971 موظف في هذا البرنامج و ذهب الى دولة السودان لمساعدة المجاعات هناك و كذلك دولة تشاد و بعد ذلك ترقى في المناصب بالامم المتحدة و توجه اكثر من مرة الى دولة جنوب افريقيا مثل السودان و اثيوبيا و الجمهورية الديموقراطية الشعبية .

افغانستان ، مع بداية الالفية الجديدة عين في منصب المراسل الخاص في منتدى فريبوغ من اجل العمل على حل الازامات في الدول الاوروبية ثم في عام 2001 انتقل الى دولة لبنان و هو في منصب الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة بهدف نزع الالغام من المنطقة .

اهم المراحل في حياة دي ميستورا العملية
في عام 2005 كان نائب الممثل الخاص للامم المتحدة في دولة العراق بعد ان اجتاح الجيش الامريكي الدولة و في عام 2007 تم تعينه في منصب الممثل الخاص في العراق و استمر في المنصب حتى عام 2009 ثم انتقل بنفس المنصب الى دولة افغانستان ثم في عام 2013 تم تعينة في منصب نائب وزير الخارجية الايطالي من اجل حل الازمة التي حدثت في ذلك الوقت بين ايطاليا و بين دولة الهند .

المنصب الحالي لـ دي ميستورا
في عام 2014 قرر الامين العام للامم المتحدة تعين دي ميستورا كمبعوث للامم المتحدة في دولة سوريا من اجل العمل على ايجاد الحل المناسب بين طرفي النزاع ، و مازال حتى وقتنا الحالي في نفس المنصب حيث كان حاضرا في الجولة السابعة من مباحثات جينيف التي تمت بين النظام السوري و المعارض السورية ولكنه اعلن الفشل عن ايجاد حل حتى الان لذلك فانه سيقيم الجولة الثامنة قريبا .

اوباما الدولة الافغانية في هذا التصرف و لكن كان لدي ميستورا رأي اخر حيث قال ” لا أعتقد أننا يجب أن تلقي اللوم على الأفغانيين ، وإنما على الشخص الذي أذاع الأخبار وأحرق القران ” .