في يوم الرابع عشر من شهر مايو لعام 2004م اختفى الشاب براندون سوانسون Brandon Swanson من مقاطعة مارشال في مينيسوتا في الساعة الثانية بعد منتصف الليل ، يقول والدة والد سوانسون أنه لا يوجد مبرر لاختفائه ، وما يزالان يترقبان عودته إلى اليوم .

تبدأ القصة في أخر أيام الدراسة في المرحلة الثانوية يقرر سوانسون ومجموعة من الأصدقاء الاحتفال بانتهاء العام الدراسي وانتهى الحفل في تمام الساعة الثانية بعد منتصف الليل فقرر سوانسون العودة إلى منزله في مقاطعة مارشال في مينيسونا ولكنه وقع بسيارته في خندق كان موجود بجانب الطريق وعلق هناك ، حاول سوانسون حينها الاتصال بأصدقائه وطلب المساعدة منهم ولم يرد أحدُ منهم على هاتفه ، وفي الأخير قرر الاتصال بوالده والدته وطمئنهم عليه وقال أنه ليس مصابًا وأنه في حالة جيدة ولكنه لم يستطيع الرجوع بسيارته على الطريق مرة أخرى ويريد المساعدة .

 

ووصف لهم المكان المتواجد فيه وعلى الفور قرر الأهل الذهاب إليه لإنقاذه وطلبوا منه أن يظل معهم على تواصل وعندما وصل للأهل لمكان سوانسون أضاءوا أنوار السيارة ولكن الغريب أنه قال لهم أنه لا يشاهدهم ولا يرى سياراتهم ، فقرر هو إنارة ضوء سيارته حتى يتمكن أهله من رؤيته ولكنهم لم يستطيعوا رؤيته أيضًا ، وقرر سوانسون بعد إحباط أن يخرج من سيارته ويخرج من الخندق ويتجه لأقرب قرية وقال لوالده أنه يعرف مكانه وسوف يذهب إليه وقال لوالده أنه رأى أعمده الكهرباء مضاءة على جانبي الطريق .

اسمرت المكالمة مع والده نحو 40 دقيقة يصف فيها المكان الذي يمشي فيه وانتهت المكالمة الساعة 2:10 بعد منتصف الليل قال براندون اللعنة حاول الأب الاتصال بابنه مرة أخرى ولكنه لم يرد على هاتفه وظلوا هكذا للساعات الصباح الأولى حتى قرر الأهل الاتصال بالشرطة الساعة السادسة من صباح اليوم التالي ، وكثفت الشرطة مجهوداها في البحث عن سوانسون ونجحوا في تحديد مكان السيارة بعد مراجعة سجل مكالمات الهاتف ولكن الحقيقة أنه لم يكن في المكان الذي وصفه لأهله ولا المكان الذي أعتقد أن أهله متواجدين فيه وأول كان على بعد 20 من شمال المقاطعة .

 

والنتيجة الأكثر منطقية أنه وقع في النهر المجاور للطريق ، يتمتع النهر بعمق كبير وسرعة مياه قوية وشارك في عمليات البحث عنه حوالي 500 شخص ولكنهم لم يعثروا على أي أدلة حتى قررت الشرطة التوقف عن البحث ولكن رفض أهله ذلك ، وظهرت بعض التكهنات أنها كان ثمل ولم يعرف تحديد مكانه ولكن الشرطة نفت ذلك وقالت أنه كان واعي تمامًا لما يقول وأنه صمم على المكان الذي قال عليه لولده ، والتكهن الأخر أنه غرق في النهر ولكنه غير محتمل فكيف يكون غرق من دون أن يسمع والده صوت الماء ، والتكهن الثالث أنه هاجمه أحد الحيوانات البرية ولكن كيف ذلك ولم يسمع أباه ذلك طيلة المكالمة ولكن ظل اختفاءه سرًا ولغزًا محيًا إلى اليوم وخاصة بعد قول كلمة اللعنة في نهاية المحادثة ..