ان التمثيل هو مرآة المجتمع و له اهداف منها اعادة تمثيل التاريخ وتبسيطه للمشاهدين كما ان التمثيل له دور هام في تعليم الناس وتبصيرهم بحياتهم بشكل يتقبلونه من خلال العرض المسرحي المستنبط من محيطهم والذي يحمل رسالة توعوية او تنبيهية بطابع تختلف اليته من عرض لآخر

التمثيل :

هو تقمص الشخصيات الدرامية ومحاولة محاكاتها على ارض الواقع وتجسيد ملامح وصفات تلك الشخصيات و ابعادها المتباينة في النص المسرحي

أهمية الممثل :

تكمن أهمية الممثل في العرض المسرحي مقدرته على فهم الشخصية والدور الذي يلعبه على خشبة المسرح ، إن امتلاك الممثل لطاقة خلاقة قادرة على تفهم الدور ، هو ما يجعل الممثل متمكنا من خشبة المسرح وقادرا على التفاعل مع المتلقي،

 
الممثل :

هو العنصر الأساسي في العمل المسرحي ، وهو المبلغ لكل ما يحتاج إلى تبليغ وهو بالأساس رسول الاتصال والتواصل بين جماهير المشاهدين على اختلاف أجناسهم وطبقاتهم وهو أساس العملية المسرحية بكل مقوماتها ولابد أن يتصف بصفة الموهبة والثقافة .

 
شروط ان يكون المرء ممثلاً :
·       العقل : ان يكون سليم العقل وليس مجنونا مثلا .
·       الجسد : ان يكون سليم الجسد ليس به اي عاهه مثل شلل الاطفال وغيرها .
·       الصوت : ان تكون مخارج حروفه سليمة .
 
كيف يمكن ان يطور الممثل مهنته
·       الملاحظة والخيال
 يجب على الممثلين أن يلمّوا بالعواطف والمواقف والدوافع الإنسانية حتى يتمكنوا من القيام بأدوارهم جيدًا ، وأن يكونوا قادرين على التعبير عن هذه العناصر حتى يتم للمشاهدين فهمهم .

إن الممثل الجيد يبني في نفسه عادة ملاحظة الآخرين وتذكر طريقة تصرفهم . فلو قبل ممثل دور رجل عجوز ، على سبيل المثال ، فيمكنه التحضير للدور جزئياً بملاحظة كيف يمشي المسنون وكيف يقفون وكيف يجلسون . بعدها ، يمكنه تطبيق هذه الحركات لتتماشى مع الشخصية التي يريد تأديتها . ويتعلم الممثل كيف يستجيب أناس مختلفون لنفس العواطف (مثل السعادة والحزن والخوف) بطُرق مختلفة .

ويمكن للممثلين تطوير ذاكرة عاطفية تمكنهم من استرجاع الموقف الذي أوجد عندهم رد فعل عاطفي مماثل لذلك الذي يودون تأديته . غير أن هذه طريقة تمثيل معقدة ولا يجب استخدامها إلا بعد أن يطور الممثل فهمًا شاملاً وعميقًا لها . ويتعلم الممثلون فهم الآخرين بفهم ذواتهم وقدراتهم العاطفية قدر المستطاع . إنهم يصورون الآخرين باستعمال معلوماتهم عن أنفسهم وتطوير نوع من التحكم بالاستجابة بعواطفهم .

·       التركيز
 يعد التركيز شيئًا مهما للممثل . يجب أن يكون الممثل قادرًا على زج نفسه في مواقف خيالية لحجب جميع المؤثرات الخارجية عنه ، موهمًا نفسه بأنه لا يمثل بل يقوم بدور حقيقي . وحتى يتسنى له فعل ذلك ، يجب عليه التركيز والاستماع للممثلين الآخرين في المسرحية والاستجابة لما يقولون بشكل جيد . ويتطلب ذلك منه أيضًا التركيز على كلّ لحظة بدلاً من ملاحظة الحدث وانتظار ما سينتج عنه .

·       إيجاد الدور
 ينبغي على الممثلين التغلب على مشاكل متنوعة ومعينة في كل مرة يمثلون فيها دورًا جديدًا ، خاصة في المسرحيات التقليدية . وتحتوي هذه المشاكل عادة على :
1-   تحليل الدور :  يبدأ بدراسة المسرحية بشكل إجمالي ، يركّز بعدها الممثلون على الأدوار الخاصة بهم . إن أول ما يقومون به هو تحليل خصائص الشخصية المختلفة مثل : المظهر والوظيفة والمكانتين الاجتماعية والاقتصادية والسمات العامة . بعد ذلك ، يفحصون هدف الشخصية وتصرفاتها في المسرحية بشكل عام وفي المشاهد كل واحد على انفراد. فعندما تصور المسرحية عصرًا معينًا يتحتم على الممثلين دراسة ذلك العصر من أكثر من ناحية.
2-   الحركة والإشارة : هما الطريقتان اللتان يصور فيهما الممثل طريقة مشي الشخصية المسرحية وقامتها وإشاراتها ومميزاتها الجسمانية الخاصة. صحيح أن المخرج يعرض إطار حركة الشخصية العام ، غير أن الممثل هو المسؤول عن إخراج هذا النموذج التجريدي إلى حيز الوجود ، وذلك بقدرته على فهم هدف كل دافع عاطفي وراء كل حركة تقوم بها الشخصية.
3-   ميزات الصوت : نعني بها خصائص الشخصية الصوتية . يحدد الممثلون الميزات المرغوبة في الصوت ويوائمون أصواتهم بناء على هذه الميزات. يمكن أن يتطلب دور معين طبقة صوت حادة ؛ بينما دور آخر قد يتطلب صوتًا ناعمًا مريحًا . يتحتم على الممثل أن يدرس متطلبات كل مشهد على حدة . تكون بعض المشاهد حالمة ، وهذه تتطلب صوتًا ناعمًا خافتًا ؛ أما المشاهد الصاخبة فتتطلب أصواتًا مرتفعة جهورية وحادة .
4-   الاقتصاد والبناء : يحتويان على الطرق التي يقتصد فيها الممثلون في قواهم لدفع هذه القوى إلى الذروة عند الحاجة . فمعظم الشخصيات تتغير أو على الأقل تتطور أثناء عرض المسرحية ، ويجب على الممثل في مثل هذه الحالة أن يعكس هذا التغيير أو التطور. إن الحاجة للمحافظة على بناء الدور مهمة جدًا في المسرحيات العاطفية ؛ فلو بدأ الممثل دوره بوتيرة عاطفية مرتفعة أكثر من اللازم فسيجد صعوبة حقيقية فيما بعد في رفع هذه الوتيرة إلى مستوى أعلى . ويفشل الدور ، لأنه سيكون بعد ذلك رتيبًا ومملاً . يجب على الممثلين أن يبدأوا بتمهل حتى يتسنى لهم أن يُكسبوا تمثيلهم قوة وتشويقًا تماشيًا مع متطلبات النص المكتوب.
5-   الأداء الموحّد : يعني الإحساس بالتناغم والترابط اللذين ينتجان عن جهد الممثلين التعاوني الشامل . لن يكون هناك عرض فردي مؤثر إلا إذا كان منسجمًا مع العروض الفردية الأخرى ، ويتأتى الأداء الموحد عندما يتأقلم كل ممثل مع حاجيات المسرحية ككل ، ويكون في نفس الوقت على بينة من طرق تمثيل زملائه الآخرين ومواطن ضعفهم وقوتهم .